إقصاء ممنهج للشباب ذوي الكفاءات و الشهادات العليا من اي دور للتسيير الجماعي أو للعب أدوار سياسية أو حتى استشاراتية بالرغم من استعداد و رغبة هؤلاء الشباب لخوض غمار السياسة فكرا و تسييرا…
فالتصغير من قيمة الشباب و استفسار قدراتها يدفع بها إلى الرحيل عن الإقليم و النجاح في أقاليم أخرى…..
هذا المنطق الاستعلاءي الاعوج من طرف اغلب شيوخ السياسة يناقض واقع الحال : شيوخ لأنها قطار الحداثة و لا تتحمل التغيير بل تحاربه تتحكم في قرى و جماعات اغلب ساكنيها شباب أبواب العالم مفتوحة أمامه و يعيش تجارب امم و شعوب استطاعت الرقي بمجتمعاتها بفتح أبواب التسيير الجماعي للشباب الواعي و المتعطش لخدمة اهله.