يا شفشاون يا زينة البلاد
جوهرة في العين… ووجع في الفؤاد
جمالك آية… لكن الواقع حِداد
طرقٌ تشكو… والمسؤولون جُماد
أين الصحة؟ أين الدواء؟
لا فرص شغلٍ للشباب
ولا أفق يفتح الأبواب
لا بنية… لا رعاية
لا مرافق… لا عناية
أين حقوقنا التي أصبحت رجاء؟
شفشاون يا جوهرة بين الصورتين
سياح ينبهرون بزرقتها في الشاشات
وحين يطؤون أرضها… تنكشف الحكايات
ويعود الزائر مكسور القرار
الجوهرة الزرقاء خلف الأسوار
تستغيث… فلا تصغي لها آذان الكبار
نرى تطوان تزهر يومًا بعد يومٍ مسرورة
وطنجة تعلو، شامخةً مذكورة
شفشاون بنظافتها في العالم مشهورة
لكن واقعها مُهمَلةٌ مكسورة
وعن التقدّم محظورة
يا تاريخ مولاي علي بن راشد
وبالسيدة الحرة عزّكِ شاهد
مجدٌ بناه الأبطال في الزمن الخالد
فكيف اليوم تُتركين… ويُوارى ذاك المجاهد؟
شفشاون تملك سرّ الازدهار
لكن تُركتِ في لائحة انتظار
إلى أن يرحمها ربّ الغفار
او يولد شبيه علي المختار
أو نُدفن في ترابها… بصمتٍ وانكسار
حسناء أبراق – الشاون24
