بقلم: سلمى مزكان
أصبحت شوارع المدينة بمختلف أحيائها تعرف إنتشارا كبيرا للكلاب الضالة.
ظاهرة عامة تشمل جميع المدن وشتى أرباع الوطن؛ بحيث تشكل خطرا كبيرا على الجميع ومصدرا للازعاج بسبب صوت نباحها طيلة الليل
إضافة إلى كونها باتت سببا في فزع الأطفال المتمدرسين خصوصا في الصباح.
يمكن أن نلقي مسؤولية ذلك على عاتق الجماعة والسلطات ولا تقبل كل المبررات الواهية التي يقدمونها(النقل أو القتل).
يمكن أن تكون هذه الكلاب مصدرا لإنتشار أمراض معدية وبكتيريا سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، مثال الأمراض الجلدية كالقوباء والبراغيت والقراد، الديدان المعوية، وكذا الموت في حال كان الكلب مصابا بداء السعار.
وقد أكدت وزارة الداخلية أن هناك أزيد من150ألف كلب تجمعها سنويا المكاتب لحفظ الساكنة، بينما نفت الجمعية المغربية لحماية الحيوانات والتنمية المستدامة ذلك وغطت الأعداد الحقيقية وادعت أنه الرقم لا يتعدي أكثر من 3ملايين.
وفي نظري الحل يكمن في التعقيم والتطعيم، فالكلب حين تعقيمه تقل هرموناته، ولا يجلب حيوانات للتزواج أو العراك، وتلقيحه يحمي من المشاكل الصحية.
