ads x 4 (3)
ads x 4 (4)

التعرية، العطش بسبب القنب الهندي (واد القنار نموذجا)

يعتبر واد القنار من الأودية الضيقة الشديدة الانحدار المعروفة بجريان مائي دائم وذلك راجع للعديد من العيون الجفوية المنتشرة على طول مساره اشهرها عين السياح الواد الى وقت قريب كان يعرف جريانا دائما من منبعه الى منتهاها حاضرة تيجساس في البحر الابيض المتوسط الا ان هذا الجريان تاثر كثيرا بفعل زراعة القنب الهندي واصبح الوادي منحصرا طيلة فصل الصيف.

ينحصر من جهة واد ادلمان وكذلك من جهة شريتن الى السطيحات على طول الوادي سواء المنحدرات الشاهقة او المنبسطات تم استغلالها بشكل بشع بغية المزيد من مزارع القنب الهندي هذا الاستغلال يؤدي الى العديد من المشاكل سواء تلك المتعلقة بعمق الوادي والاثربة المترسبة به او تلك التي لها علاقة بالانسان مثل العطش.

التسبب في اجثتات الغطاء النباتي والغابوي

البحث عن مزارع جديدة يؤدي بالعديد من شباب المنطقة الى تحمل الصعاب تبدا العملية باجثثات الغابة عن كاملها في اعالي الجبال الى حرق الاغصان والجدور، العملية كما وقفت عليها شديدة التعقيد واظن ان تحمل كل هذه المصاعب ليست في استطاعة الكل مع ان ثمنه في السوق اصبحا بخسا بفعل كثرة المنتجين ثم ياتي وقت الزراعة في الشهر الخامس وما يصاحبها من جلب للمياه والمبيث في جوف الوادي الى حدود نضج هذه النبتة هذا الاجثاث الغير عقلاني يؤدي بالاساس الى العديد من الكوارث ابرزها انحصار مساحات رعي العديد من الحيوانات التي كانت تجد الكلا والملجا داخل الغابة ابرزها قردة الزعطوط التي قلما تراها في الوادي بعدما كانت ابرز الحاضرين هناك

الانجراف الحاد للتربة

الاستغلال المهول للاراضي في اعالي الجبال واجثاث الغابات منه خصوصا غابات البلوط وغابات العرعار والصنوبر بالاضافة الى العديد من النباتات أدى إلى انجرافات واسعة للتربة وكذلك انهيارات صخرية عديدة واضحة للعيان على طول الوادي هذا المعطى يؤدي في الكثير من الاحيان او في فصل دروة الامطار الى سيول طوفانية تخرج عن نطاقها وتتسبب في الكثير من الفيضانات

الثاثير السلبي على الوادي بفعل انجراف الثربة

بفعل الزراعة العشوائية للقنب الهندي على طول الوادي فان الترسبات الهائلة التي تنتج بفعل التعرية للطبقات الهشة ينتج عنها انخفاض في سرعة جريان المياه حتى الاجراف المائية اصبحت شبه مسطحة، ما يلاحظ ايضا في الاعوام الاخيرة أن الوادي أصبحت مضايقه سهلة المرور حتى الاماكن التي كانت معروفة بعلو نسب المياه الى المترين اصبحت مسطحة بفعل الرواسب الكثيرة
أيضا هناك شبه انقراض للاسماك والرخويات والسلاحف والزواحف بفعل الاستخدام المفرط للاسمدة وكذلك المبيدات الحشرية مما يساهم في زيادة مهولة للبعوض والبكثيريا والفيروسات

التسبب في العطش

في أعالي هذه الجبال يتم زراعة زراعة نبتة الكيف المهجنة التي تتطلب كمية هائلة من المياه إذ تستنزف كميات مهولة من المياه التي يتم جلبها من الوادي عبر امتصاصها بواسطة مضخات الضغط العالي مما يؤدي إلى انحصار الوادي وعدم بلوغه إلى مصبه من الشهر الخامس إلى الشهر التاسع أي حتى بداية فصل الشتاء فصل بداية تساقط الأمطار مما يتسبب في مشاكل كثيرة خصوصا للقرى الموجودة في أعالي الوادي مما يضطرها إلى البحث عن المياه بواسط حفر آبار الصوندا التي أصبحت في المنطقة مثل الغربال مما يؤدي الى استنزاف المياه الجوفية بالمنطقة.

عبد السلام الشيوة – الشاون24

Loading...