تحفيز الفكر والعقل
الخروج إلى الغابة من أجل تجربة حياة جديدة هو وضع جديد، وبالتالي يطرح تحديات على دماغك، وهذا التغيير مفيد لأن الحياة الروتينية في مكان واحد يمكن أن تجعل عمل الدماغ راكداً، وحيث إن العيش في الطبيعة لعدة أيام يتطلب منك حل الكثير من الأشياء، حيث تكون لوحدك، ويشمل ذلك اكتشاف المسارات داخل الغابة مما يحثم، عليك التعود على قواعد المكان الجديد، وهذه التغييرات يمكن أن تكون مرهقة في البداية ولكنها مفيدة لأنها تبقينا في حالة تأهب عقلي دائم، وإضافةً لذلك، فهي تساعد على تحسين الإدراك وإعادة تنشيط دوائر المكافآت في أدمغتنا.
زيادة الإبداع
يرتبط الإبداع بشكل معقد بتحفيز عقولنا، إذْ يطرح العيش في مكان خارج مكاننا المعتاد العديد من التحديات التي يمكن أن تواجهها أدمغتنا، والتي بدورها تعمل على تحسين المرونة المعرفية أي اكتساب مهارات وأدوات جديدة يمكن استخدامها للحاجة الملحة لها هذا الإبداع يستمر معنا ويلازمنا في كل الأوقات حتى وإن عدنا إلى منازلنا
أن تكون أكثر تسامحا مع الآخرين
تجربة الرحلة داخل الغابة يجعلنا منفتحين على الآخرين ومشاركتهم تجاربهم؛ يعني أنه يتعين عليك التفاعل مع أشخاص جدد في المكان الذي أنت فيه، ولن يكون هؤلاء الأشخاص غير مألوفين من حيث الهوية وحسب، وإنما أيضاً قد تكون لهم جنسيتهم الخاصة وعرقهم ودينهم الجديد، وربما تكون على دراية بثقافاتهم وأساليب حياتهم، لكن الآن سيتعين عليك التفاعل معهم بشكل مباشر.
حيث إنّ مشاركتك لهم ستجعلك أكثر تسامحاً ومرونة تجاه الثقافات الأخرى، وعلاوة على ذلك، وسيزيد هذا أيضاً من شعورك بالتعاطف، مما يؤدي إلى نمو العلاقات الشخصية والفكرية والاجتماعية، ويمكن أن يساعدك أيضاً على التعامل مع القضايا الشخصية.
الشعور بالاستقلالية
تجربة العيش داخل الغابة يجعلك أكثر استقلالية وأكثر تميزا عن الآخرين بحيث تصبح المغامرة والاعتماد على النفس جزء لا يتجزأ منك ولا تصبح على الإطلاق في حاجة لأحد، كما أنك تكتسب الثقة في قدراتك على تحقيق كل أحلامك.
الإحساس بالقيمة النفسية
إن تجربة المهارات والقدرات الشخصية ومنح النفس فرصة لاستعراض قدراتها ومهاراتها في الابتكار وصنع الأشياء خارج نطاق غير مألوف يجعل من الإنسان يحس بقيمته وقيمة الأشياء المبتكرة، هذا الشعور لا يشعره المرء وهو بين المدن فكل طلباته مستجابة ولا يمنح لنفسه فرصة التعرف على الذات عن قرب.
عبد السلام الشيوة – الشاون24
