ads x 4 (3)
ads x 4 (4)

محمد الفيلالي يكتب.. حكومة بانتظارات كبيرة

تفاءلنا خيرا بوجود وزراء ضمن تشكيلة حكومة 7 أكتوبر 2021 التي عينها صاحب الجلالة الملك محمد السادس والتي وُجد ضمن تركيبتها أشخاص أشرفو على صياغة النمودج التنموي الجديد وعلى رأسهم السيد شكيب بن موسى رئيس لجنة النمودج التنموي الجديد،الذي تقلد حقيبة وزارة التربية الوطنية في الحكومة الحالية.

بوادر الانسجام واضحة على تشكيلة الحكومة الجديدة برئاسة السيد عزيز أخنوش.

فهل هذه الحكومة قادرة على تنزيل برنامج حكومي يكون منسجما مع برامج الأحزاب الثلاثة المشكلة لهيكل المجلس الحكومي؟

وهل هذه البرامج سيتم ملاءمتها مع تقرير وتصور النموذج التنموي الجديد؟

وهل هذه البرامج ستراعي الظرفية التي يمر بها المغرب والعالم؟ خصوصا تداعيات الأزمة الصحية والاقتصادية وتاثيرها السلبي على مجتمعات العالم الثالث والمجتمع المغربي.

إن الوضعية الاقتصادية الحالية بالمغرب تنذر بتأزم الوضع وتاثيرها السلبي على القدرة الشرائية للمواطنين موازاة مع ارتفاع أسعار بعض سلع المواد الغدائية.

لهدا على الحكومة الحالية أن تجتهد وأن تكون لها مقاربة تشاركية اقتصادية تجاه المواطن المغربي وعلى سبيل المثال لا الحصر جهة الشمال.

بحيث هذه الجهة تعرف أزمة خانقة لم تعرف المنطقة لها مثيلا كمدن الحسيمة تطوان شفشاون، وهذا ما يعطي إشارات إلى تفاقم الوضع، سينتج عنه هجرة جماعية من المدن التي كان اقتصادها يعتمد على التهريب المعيشي وزراعة القنب الهندي والوجهة ستكون مدينة طنجة الاقتصادية.

ليبقى السؤال المطروح هل مدينة طنجة وحدها قادرة على استوعاب هذا الكم الهائل من المهاجرين نحوها والوافدين إليها.

نجاعة برنامج الحكومة الحالية وتسريع وثيرة تنزيله وانسجامه مع النمودج التنموي الجديد كفيل بإخراج المغرب من هذه الأزمة والرقي بالبلاد إلى المراتب العليا على جميع المستويات الاقتصادية والاجتماعية.

Loading...