ads x 4 (3)
ads x 4 (4)

ماذا يحدث لك يا شفشاون؟

ماذا حدث لكِ أيتها الجوهرة الزرقاء؟ أية لعنة لحقتكِ حتى تتحول شرائح واسعة من أبنائك إلى كائنات تترصد بعضها بعضا؟

حلت الانتخاب فتعالت الشتائم جهارا والاتهامات والوعد والوعيد علانية، فكنا ننتظر النتائج بفارغ الصبر لتهدأ الرياح وتعود السكينة، فيبادر الفائز بالشكر والخاسر بالمباركة كما ألفنا في هذه البقعة الطاهرة، غير أن العكس حدث، فخرجت الألسن تلوك التهم وتقذف يمينا وشمالا وكأنها أصيبت بالإدمان على فعل تعايشت معه مدة و لم تجد من ينكر عليهاصنيعها ذاك.

نكتب عن موضوع الكلاب لعل الرأي العام يبحث عن حل ينير به قرار المسؤولين، فيتحول النقاش من البحث عن الحل إلى القذف وتبادل الشتائم والاتهامات.

نكتب عن موضوع يشغل الرأي العام – بعد التريث طبعا والبحث وطرق الأبواب-، فتكال لنا المكاييل وتشحذ لنا السكاكين كأننا نحن المشكل وليس ما كتبنا عنه.

أيها الشفشاونيون، المشكل ليس في علاقة بعضكم ببعض، ولا في علاقتكم بالآخر، ولا بمدى كرهكم لشخص أو لحزب، ولا ماذا كتب هذا وما سكت عنه ذاك، المشكل هو إيجاد حل لما ترونه يحتاج حلا، والحل لا يكون بالاتهام ولا بالسب ولا بالتحقير ولا بالنكرة أو المعرفة، الحل هو تعاونكم جميعا، تعاون يحترم الأعراف الأخلاقية التي نشأنا عليها، وينهج السبل القانونية والدبلوماسية.

لطفي أحميدان

Loading...