ads-x4-1
ads-x4-2
ads-x4-3
ads-x4-4

سفيان الرباج يكتب.. الكيف والأسئلة المتداولة؟

النقاش حول تقنين نبتة الكيف ليس جديداً في المغرب، فمنذ سنوات والمغاربة يتداولون من حين لآخر هذا الموضوع بين المعارض والمؤيد.

فهناك من يقول أن التقنين حبل نجاة لسكان مناطق كبيرة في شمال المغرب خصوصا الأماكن التاريخية المعروف عليها زراعة الكيف، إقليم شفشاون نموذجا، حيث تعد هذه الزراعة النشاط الاقتصادي الوحيد في منطقة التي ينتشر فيها الفقر والبطالة والانتحار وكثرة ديون المزارعين.

وهناك من يقول أن المنطقة في حاجة إلى بديل اقتصادي يخرجها من الأزمة الاقتصادية والاجتماعية و إنهاء حالة الرعب الذي يعيشه المزرعين.

ففي إطار التوجه الدولي الذي يسمح بإستخدام نبتة الكيف لأغراض طبية وصحية، اضطر المغرب للخضوع للتوجه الدولى وإعادة النظر في تشريعه المحلي الذي يجرم استخدام هذه النبتة بموجب ظهير 2 أبريل 1956 إلى وضع قانون 21_13 يسمح بزراعتها بهدف استقطاب الاستثمارات العالمية دون النظر لمعاناة الساكنة والظروف الحياتية التى تعيشها.

فهل فعلا سيوقف هذا القانون شبح الاعتقالات التعسفية التي تلازم المزارعين ؟ وهل حقا سيضع حدا للشكايات الكيدية التى تحد من حرية تنقلهم؟

وهل سيحقق العدالة الاجتماعية و يمنع اتساع رقعة المخدرات و زحف الجرائم الخطيرة؟

و على ماذا سيتم الاعتماد لتحديد المناطق المسموح لهم بزراعة الكيف ؟ و هل فعلا سيوفر لهم عائدات مالية تحقق لهم العيش الكريم؟

كلها اسئلة تحتاج إجابات دقيقة تزيل الشكوك و تحقق الاطمئنان والاستقرار.

بقلم. ذ. سفيان الرباج

Loading...