ads-x4-1
ads-x4-2
ads-x4-3
ads-x4-4

السياحة الجبلية كبديل عن القنب الهندي

بقلم: عبد السلام الشيوة
[هذا المقال موجه بالخصوص إلى شباب القرى النائية، القرى الجميلة الموجودة بسلسلة جبال الريف والتي يملؤها القنب الهندي من أقصاه إلى أقصاه هذه بعض الأفكار اتقاسمها مع هذا الجيل بالخصوص الذي قد يفهم المرمى والمقصد من هذا المقال].
الكل أصبح مقتنعا أن تجارة القنب الهندي أصبحت تعرف كسادا مطلقا على جميع المستويات سواء زراعتها أو استحالة تسويقها داخل وخارج المغرب كما أن الفلاح يدرك جيدا أنه أصبح محاصرا من كلا الجانبين سواء السلطة التي تجرم فعل الزرع أو كبار السماسرة الذين يستغلون الفلاح ويمنحونه التراب في مقابل اراباحهم الطائلة لذا فان السياسة التي تنتجها الدولة والمتمثلة في تحقيق منابع القنب الهندي واغراق السوق به كي لا يصبح ذا قيمة أو نفع عند الفلاح يقابله إيجاد حلول ودلائل الفلاح قد يقتنع بعدم جدوى هذه الزراعة هذه بعض الأفكار التي اتقاسمها معكم قد تصيب الهدف وقد تخطئه:
أولا: تشيد قرى سياحية داخل هذه المناطق بمواصفات عالمية
تعتبر سلسلة جبال الريف من أجمل البراري الموجودة بشمال المملكة لذا ينبغي منحها أولوية سياحية للإقلاع بها وإخراج أهلها من براتن الاعتماد على زراعة القنب الهندي.
إن تشيد القرى السياحية داخل هذه القرى ليس بالأمر الصعب إذا توفرت الإرادة أي إرادة فلاحي هذه المناطق والمنتخبين وكذلك دعم الدولة من خلال شق الطرقات وفك العزلة عن هذه المناطق قصد تشجيع السياحة فيها.
ثانيا : تطبيق مقولة عفا الله عما سلف في حق سكان هذه المناطق
 أقصد بهذه المقولة اشعار الناس بالأمان وأن نقودهم أصبحت شرعية لا حاجة إلى تبييضها، هذا الأمر سيفتح المجال أمام هؤلاء للاستثمار في السياحة والسعي وراء الكسب الحلال.
تالثا : البحث عن بدائل للقنب الهندي
على الدولة أن توفر لهؤلاء مكتب فلاحيا قصد إرشاد الساكنة إلى المزروعات المدرة للدخل ويسهل زراعتها في هذه المناطق وفي نفس المناخ مثل التفاح والإجاص والزراعات الموسمية ولما لا دعم الفلاح لإنشاء غرف مغطات خاصة بالزراعة.
رابعا : إنشاء تعاونيات خاصة بالنحل
إن إقامة تعاونيات خاصة بتربية النحل سيجلب منافع كثيرة على أبناء المنطقة ويساهم بشكل فعلي في القضاء على البطالة، هنا يجب على الدولة فتح ورش قصد التعليم والمواكبة مع إمكانية فتح أسواق جديدة أمام هؤلاء لتسويق منتجاتهم، يمكن أيضا فتح التعاونيات لتربية الدواجن التعاونيات الرعي.
 خامسا : إشاعة ثقافة الحفاظ على الفرشات المائية
الكل يعرف ان هذه المناطق تعاني في فصل الصيف من العطش ويضطر العديد من السكان إلى قطع آلاف الكيلومترات للتزود بالمياه فيما يجنح طرف آخر إلى حفر الآبار.
المتهم الأول والرئيسي في هذه المعاناة هو القنب الهندي لذا ينبغي إشاعة ثقافة الحفاظ على المياه وأهميتها في الحياة كما ينبغي توعية الناس لخطورة زراعة القنب الهندي وأنه يهدد موتهم المائية.
الشاون24
Loading...