الفيضان وكورونا يكشفان الوجه الحقيقي للسلطة المحلية بدائرة الجبهة
انشر
محمد أبو يعلى/ الشاون 24
عرفت منطقة الجبهة خلال أواخر شهر مارس فيضانات حيث خلفت خسائر مادية كبير بمركز الجبهة لكن السلطة المحلية بدائرة الجبهة كانت حاضرة وبقوة وفي الوقت المناسب فقد أشرف رئيس الدائرة شخصيا على التتبع اليومي من أجل نكس الواد من المخلفات وكذا فتح بعض الشوارع والممرات حيث تجده في الصباح الباكر حاضر مرتديا زيه الرسمي لمراقبة الاشغال حيث ان هذه الأخيرة كانت على قدم وساق فقد ابان رئيس الدائرة على حنكته وتجربته في التدبير والتيسير وقد شهد بذلك ساكنة مركز الجبهة واستحسنوا إشرافه التام على هذه العملية كما انوه بالمجهودات الجبارة الذي بذلها السيد قائد قيادة الجبهة بدوره كان يعمل بجد واجتهاد من أجل إرجاع الحالة إلى أصلها لقد سمعت شهادات من ساكنة تعبر على إعجابها بالمجهودات المبذولة من طرف السلطة المحلية.
كورونا
كما هو معلوم اتخذ المغرب مجموعة من الإجراءات الاستباقية والوقائية من أجل عدم انتشار فيروس كورونا المستجد من بينها فرض حالة الطوارئ الصحية فمند إعلان عن حالة الطوارئ الصحية تجندت السلطة من أجل توعية الساكنة بالالتزام بالقرارات حيث قامت بعدة جولات بكل المراكز حيث تدعو الساكنة بعدم الخروج من المنازل إلى للضرورة القصوى كما أنه تم تشكيل لجنة اليقظة والتتبع حيث قامت هذه اللجنة بتوزيع ازيد من ثلاثة ألف قفة لمساعدة الأسر المعوزة.
وتبعا لذلك يقوم رئيس الدائرة بجولات تفقدية إلى كل الجماعات التابعة لنفوذ دائرة الجبهة وذلك من أجل مراقبة مدى تموين المراكز بالمواد الغذائية الضرورية وكذا مراقبة الأسعار كما أن رئيس الدائرة قام بإخضاع بعض الأشخاص في الحجر الصحي بمركز الجبهة وذلك حرصا على عدم انتشار الفيروس في حالة ان كانوا ذلك حاملينه
بالإضافة الى ذلك أن السلطة المحلية تقول بأعمال لا نراها الان لكن سنرى نتائجها في الايام القادمة ومن بين التدخلات التي قام بها رئيس الدائرة هو توقيف سيارة الوحدة الطبية المتنقلة التابعة لجماعة أمتار حيث كان على متنها خمسة أشخاص ليس لهم علاقة بالميدان الصحي حيث سحب لهم المفاتيح وقد أمر بأنه لن تتحرك الوحدة الطبية إلى غرض صحي وذلك بالتنسيق مع السلطة المحلية.
أضف إلى هذا ان أبواب السلطة المحلية مفتوحة في وجه العموم حيث تستقبل كل من يطرق بابهم وذلك تجسيدا لمفهوم السلطة الجديد.