ads x 4 (3)
ads x 4 (4)

لهذا أنتحر.. أختاه إحذري!!! (1)

أكرمها الله بجمال فتان، وجه كالقمر وجسد منحوت كأن صانعا بذل فيه حياته وأجرى فيه كل وسائل التنميق والتلطيف.
تلقفها الواقع واختلف في النظر إليها، فهي مصدر سعادة وإلهام عند طرف، ولكنها في جهة أخرى شر مستفيض، وبعض صديقاتها كن يغرن منها، أما الفتيان فكان حظهم منها النظر فقط، ﻷنها كانت على دين وخلق، إلا أن غيرة رفيقاتها تحولت إلى حقد دفين، ثم إلى سعي حثيث لتدميرها، وكأنها ارتكبت جرما، ولكنها لم تفعل سوى أنها ذات وجه حسن كأن الشمس زينته بشعاعها أو كأن خير الدنيا اختزل فيه.
واحدة من صدقاتها كانت أكثرهن غيظا عليها تصنعت في معاشرتها وادعت المحبة، وهي تخفي حقدا سيئا، وقد عهدت على نفسها القضاء عليها، وثقت الحسناء بالحية واتخذتها أختا، وذات يوم أعربت الحية عن رغبتها في أخذ صور للحسناء وقد كانت ذات الوجه الصبيح متحفظة بخصوص اﻷمر، لكنها رفيقتها اﻵن فكيف تمنعها ذلك.
من هنا بدأت المحنة…

يتبع….

ياسين بوزيد/ الشاون24

Loading...