قبيلة متيوة:رغما هجروك،طوعا احبوك”

… من فيض الأشواق لكتابة جديدة للحياة،عبر عرض هذا البحر تنوعت الأذواق.

وعنها يتوقف مداد القلم ويفسح المجال للتاريخ لكي يتكلم،ولهجرة أبناءها قلبها ما فتىء يتألم.
متيوة حيث وعورة الطبيعة وتضاريسها،وخشونة الحياة وتقلباتها،عبر ربوعها تكشف لنا طبيعة حياة سكانها،لقد استوطنوا التلال والجبال وشعابها،فتعذر على طالب القرءان جلب المعروف لتباعد منازل مداشرها.

قبيلة متيوة جاورت الرفيين وقاومت مع عبد الكريم الخطابي الفرنسيون والاسبانيون،حتى قيل عنها أنها أرض المجاهدون،بمناء الجبهة شيدت قصرا إبنة المرنيين.

قبيلة متيوة لم تلقى اعترافا بجميلها وما ضحت في سبيل وطنها.بل استمرت فيها الحياة واختارت رقصة احيدوز التى ما زالت تتردد صداها ما بين اخريفن ووزكان،وترمسلت وطاسمارطست… إعلانا عن رمز التضامن واستمرار الحياة عبر ربوعها.

قبيلة متيوة لم يدركها الموت بعد،مازالت حية في قلوب أبناءها بغض النضر عن جمالها.

“عبد الكريم الشريعة”

Loading...