بالرغم من الإكراهات والصعوبات والنقص الحاد في الأطر الطبية التي يشهدها قطاع الصحة بإقليم شفشاون باعتباره ثاني أكبر إقليم في المغرب، إلا أن مصحة الأمراض العقلية “أدرار” بمدينة شفشاون عرفت مؤخرا تعيين طبيبين بها.
هذا وقد أفادت مصادر جيدة الإطلاع بأن الطبيبين المعينين حديثا، يعملان وفق برامج خاص بهما دون مراعاة زمن العمل والساعات المحددة له، حيث ومنذ قدومهما، أكثرا من الغياب بشكل ملفت ودون عذر أو سبب يذكر، بل وأنهما لا يقومان بعملهما كما ينبغي وقت حضورهما.
وأكدت ذات المصادر بأن ما سبق ذكره قد أدى إلى استياء المرتفقين وسخطهم هم وذويهم خصوصا وأن الأمر يتكرر دائما دون إحاطتهم أو إخبارهم بما يحصل.
وأردفت المصادر ذاتها منبهة إلى الخطير في الأمر أن الطبيب الأخصائي بالمستشفى يتخلى عن عمله الذي عين من أجله ويبحث عن تعويصات في مصحات خاصة بمدينتي تطوان وطنجة تاركا عمله دون وجه حق ودون مراقبة تذكر.
وتساءلت في الأخير ذات المصادر عن الجهة المخول لها مراقبة هؤلاء الأطباء أو بالأحرى من يقف وراء هذا التسيب الحاصل بهذا القطاع في الإقليم خصوصا وأن المصحة المذكورة تعرف توافد عدد كبير من المرضى من شفشاون ووزان.
