ads x 4 (3)
ads x 4 (4)

من الشاون إلى وزان.. من أرسل الطفل أشرف إلى مستشفى بلا “سكانير”؟ ومن يتحمل مسؤولية ضياع الوقت وتدهور حالته الصحية التي انتهت بالوفاة

وفاة الطفل أشرف لم تعد مجرد خبر عابر، بل تحولت إلى قضية تطرح أسئلة مهمة تنتظر أجوبة واضحة من الجهات المعنية.

إذا كان المستشفى الإقليمي بشفشاون لا يتوفر على جهاز السكانير أو الجهاز معطل، فمن الذي اتخذ قرار توجيه الطفل إلى مستشفى وزان، وهو الآخر لا يتوفر على الجهاز نفسه؟ وعلى أي أساس تم هذا القرار؟ وهل كان المسؤول عن التوجيه على علم مسبق بعدم توفر هذا الفحص الضروري؟

أسرة الطفل أشرف وأقاربه وساكنة المنطقة يتساءلون: هل كان من الممكن اختصار الوقت الثمين وتوجيهه مباشرة إلى مستشفى تتوفر فيه الإمكانيات اللازمة،كتطوان مثلا؟ وهل ساهمت رحلة التنقل بين المستشفيات في تدهور حالته الصحية قبل أن يفارق الحياة؟

إنها أسئلة مشروعة تفرض فتح تحقيق جاد وشفاف لكشف حقيقة ما جرى، وتحديد المسؤوليات إن ثبت وجود تقصير أو خلل في مسار التكفل بالحالة.

أرواح المواطنين ليست مجالًا للارتجال أو سوء التنسيق، وما حدث للطفل أشرف يستوجب الوقوف عنده بكل مسؤولية حتى لا تتكرر مثل هذه المآسي مع أطفال وآباء وأمهات آخرين.

الشاون24

Loading...