في كل يوم يجد سكان دواوير جماعة أمثار أنفسهم مضطرين إلى قطع مسافات طويلة قصد الحصول على صفيحة ماء لارواء العطش خاصة في الصيف . فأصبح الحصول على قنينتين من الماء الشغل الشاغل للساكنة أمام صمت المسؤولين الذين يتجاهلون أوضاعهم مقارنة مع باقي دوواوير الجوار.واكبر هذه الدواوير معاناة هي دوار : تازة، .وتجد نفسها مضطرة لقطع عدة كيلومترات بالسيارة لجلب مياه صالحة للشرب اما لدوار تغسوان او لي تسف.اما سكان دوار افريون وامراحل يجدون انفسهم يقطعون اكتر من اربع ساعات على متن البغال والحمير لدوار صدام.

ويحكي أحد الشباب المنتمي لدوار (تازة ) بكل حسرة برنامجه اليومي الدي يقضي فيه 4 ساعات كل يوم للحصول على 50 لترا من الماء يشرب منها ويتوضأ ويستحم بها من شدة الحرارة القاسية وينظف بها الملابس بمعية الأسرة بكاملها .

ويردف الشاب س.د قائلا أنه لم يعد يتحمل كل هدا العناء يوميا موجها رسالة استغاثة واستنجاد للمسؤولين الذي يعتبر أن الحل بيدهم والذي يتمثل فقط في حفر بئر يفوق عمقه 20 مترا لكي يصل الى المياه الجوفية. وطرح احد المواطنين التساؤل التالي:كيف لبلد لطالما سمعنا وقرأنا في إعلامه المرئي والسمعي والكتابي على أنه يتصدر قائمة الدول التي تتوفر على احتياطي كبير للماء نظرا لسياسة السدود الذي طبقها مند عهد المغفور له الحسن الثاني .بل أكثر من هذا هو ما نسمعه في قنواتنا التلفزية على أن العديد من البلدان تطلب خبرة المغرب في هدا المجال . والشعب يموت عطشا في منطقة تعتبر الأوفر أمطارا في فصل شتاء ؟

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *