ads x 4 (3)
ads x 4 (4)

مدينة شفشاون تحتضن المنتدى العالمي الأول للتصوف

تحتضن مدينة شفشاون على امتداد أربعة أيام المنتدى العالمي الأول للتصوف، تحت شعار ”المناهج الصوفية ودورها الأحيائي في عالم اليوم”، بتنظيم من المجلس العلمي وعمالة إقليم شفشاون.

وفي هذا الصدد، أكد رئيس المجلس العلمي المحلي محمد بن تحايكت أن التصوف بالمغرب أصبح من الدعائم التي يقوم عليها بنيان الهوية الدينية والوطنية والحضارية ، وتأتي هذه التظاهرة لإحياء التربية الصوفية ، وعناية من علمائه بمذهب التصوف ومناهجه التربوية والسلوكية و الأخلاقية .

وأضاف أن مدينة شفشاون بحكم تاريخها الحضاري وبعدها الإنساني والروحي، وتعلق أهلها بأهل الصلاح والصفاء ، نظم هذا اللقاء لترسيخ القيم والمبادئ الإنسانية السَّمحة في المجتمع، وإبراز مميّزات التصوف المغربي وأهميته في التربية السلوكية للشباب وربطهم بالمواطنة والثوابت الدينية والوطنية.

من جهته أكد علي الريسوني رئيس الزوايا الصوفية بالمغرب أن هذه الأخيرة اعطت خدمت البشرية في الماضي، أما الآن فنحن نتبع المنهج الصوفي الذي يعتبر مشروع أمة دولة بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأردف قائلا أن دور الزوايا هو إنتاج أولياء الله الصالحين. كما سلط الضوء على دور الزوايا في تدبير الحقل الديني .

و بهذه المناسبة أشاد الريسوني، أن المغرب أصبح  أحسن نموذج لتأهيل الحقل الديني وتدبير الشأن الديني.

وسيشارك في هذا الحدث على امتداد يومين ثلّة من كبار الباحثين والمفكرين والمشايخ من المغرب ومن دول أخرى هي  (السعودية، الكويت، اليمن، سوريا، مصر، تركيا، السنغال، نيجريا، إسبانيا، إنجلترا، والولايات المتحدة الأمريكية).

وسيعرف برنامج هذا المنتدى تنظيم ندوات علمية وموائد مستديرة في مواضيع ذات صلة بالتصوف، ومناهج تكوين الفرد، وتهذيب الأخلاق والأذواق وتقويمها بالفضائل عند الصوفية، بالإضافة إلى معالجة ظواهر الانحراف، وتثبيت قواعد الأمن الروحي والاجتماعي. كما سيتم إحياء ليالي الذكر والمديح، مع زيارة بعض الزوايا وأضرحة الأقطاب الصوفية بالإقليم من قبيل ضريح مولاي عبد السلام بن مشيش، ومسجد طارق بن زياد بمركز الشرافات. وسيعرف المنتدى أيضا تنظيم أمسيات دينية صوفية.

المصدر

Loading...