شفشاون.. فيضانات تضرب “الجبهة” والساكنة تُحصي خسائرها
شهد ساحل شفشاون الهادئ طوفانا من سيول مياه الأمطار الغزيرة التي أغرقت العديد من المنازل والمتاجر والمقاهي وأدخلت الرعب والفزع في نفوس الساكنة، وبعد ليلة مطرية أمضاها ساكنة الساحل من قاع اسراس الى الجبهة واضعين أيديهم على صدورهم.

عاينت جريدة الشاون 24 ثقل الخسائر الماديَّة، بعد تسرب المياه إلى دكاكين، ما أفضى إلى إفسادِ البضاعة التي كانت بها، فيما أوجد السكان الفراش ببيوتهم مبتلَّا، بسبب غياب بالوعات لتصريف مياه الأمطار الغزيرة في الأزقَّة.

ولا تزال غالبية المحلاتُ مغلقة ، حيثُ لا يزالُ السكان يدارُون خسائرهم ويصلحُون ما تضرر منها، فيما انقطعت الطريق الوطنيَّة رقم 16 بين الحسيمة وتطوان، وعلقت السيارات على متنها 24 ساعة قبل أنْ يُعادُ فتحهَا.

وبالرُّغم من حصول تراجع في صبيب واد مسيابة، الذي أسفر عن إغراق الجبهة، إلَّا أنَّ أهالي المنطقة يخشون تجدد الفيضانات، مع توقع المديريَّة الوطنيَّة للأرصاد الجويَّة، هطُول أمطار عاصفيَّة، الاسبوع المقبل.

و تعاني عددة دواوير جماعة أمتار وجماعة بني سميح ومتيوة من انقطاع عن العالم الخارجي بسبب جرف المياه للطرق غير المعبدة، غير أن الضوء لم يسلط على هذه الدواوير التي تعاني من عزلة تامة .

ووفقا لنفس المصدر، فإن الفيضان لم يخلف خسائر في الأرواح، موضحا أن منطقة الجبهة شهدت مرات عديدة فياضات مفاجئة خصوصا في فصل الشتاء .


تصريحات من أبناء المناطق المتضررة ، عبرت عن تضامنها مع ساكنة الدواوير المنكوبة، مطالبة بتدخل عاجل للحكومة والمصالح المختصة جهويا واقليميا ومحليا، لمد العون للمنكوبين ومساعدتهم وإيوائهم مؤقتا ، ومواكبتهم حتى يتم اعادة تجهيز مساكنهم .

وساد غضب شديد على مواقع التواصل الإجتماعي من طرف نشطاء الإقليم، الذين دعوا المسؤولين إلى فك العزلة عن ساحل شفشاون ورفع التهميش عنها.
الشاون24
