تعمدت انتظار نهاية فصل الصيف لافتح قوسا على ظاهرة لم تتوقف على الانتشار كالسرطان في جسم مدينة صغيرة المساحة و كبيرة القيمة السياحيةوالتاريخية.
لن أقدم إحصاءات بعدد الشقق لأنه مستحيل و لن تكون سلبيا مادامت تحل أزمة البنية السياحية في المدينة لكن لا بد أن افهم و يفهم المواطن معي كيف تتناسب هذه الشقق في الأحياء الشعبية حتى انك تجد حيا بأكمله(الصبانين مثلا عمارات ب 5و6 طوابق) كل المنازل تحولت إلى دور ضيافة و بعضها إلى دور دعا….ما دامت المراقبة مستحيلة فكل الأنشطة الغير مشروعة مباحة.
الملاحظ هو أن أغلب أصحاب الشقق من اعيان البلد و من المستثمرين الوافدين على المدينة و هذا يدفعني للسؤال :
من رخص لهذا العدد الكبير من الشقق؟ من يراقب معايير الشقق؟من يستخلص ضرائب أرباح الشقق؟ من يبيح أنشطة غير أخلاقية في هاته الشقق؟ و كيف يسمح في مدينة عتيقة الترخيص ببناء طوابق على منازل قديمة؟
سؤال يفتح الباب لسؤال آخر…
نتعهد بجمع هذه التساؤلات و طرحها أمام الرأي العام ..لعل و عسى يفتح تحقيق بريء في الموضوع.
يهمنا رأي الساكنة و تعليقاتها و لذا نتمنى أن تراسلونا و ينفتح هذا الملف لأن رائحته بدأت تزكم الانوف