ads x 4 (3)
ads x 4 (4)

عامل إقليم شفشاون يتفقد حالة السوق الاسبوعي بالمدينة، مع اقتراحه حلولا تنظيمية، وحديث عن اخراج سوق الماشية السنوي خارج مركز المدينة

كان السوق الأسبوعي لمدينة شفشاون يوم الخميس الماضي على موعد مع زيارة تفقدية مفاجئة من لدن عامل إقليم شفشاون السيد محمد العلمي ودان، وجاءت الزيارة استجابة لعدة شكايات تقدم بها المواطنون بشأن اختلالات عديدة تشوب السوق، سواء من حيث تنظيمه العشوائي أو عدم احترام خصوصية وراحة الساكنة المحاذية له.

وأثناء هذه الجولة بدى واضحا مايعانيه السوق من اختلالات لا تصب إطلاقا في مصلحة المنازل القريبة، حيث تعاني العائلات المحاذية للسوق من التجار العشوائيين الذين يوزعون بضائعهم على حافة كل باب دونما مراعات لهم، كما يشكل الجزء المخصص لتجار السمك نقطة سوداء بسبب ما يخلفه من روائح وأوساخ ومياه راكدة تجعل من محيطه أقرب ما يكون إلى مكب نفايات.

ولعل أحد أكبر المشاكل التي يلاحظها كل من زار المدينة أيام السوق هو الاكتظاظ المهول الذي تشهده المدينة، الأمر الذي يولد حالة اختناق تشل أحد الطرق الرئيسية بشفشاون، وهو الأمر الذي أشار إليه عامل الإقليم بنفسه أثناء زيارته.


هذه المشاكل والاختلالات الواضحة للعيان، والتي لا يمكن التغاضي عنها، نتج عنها بعض الاقتراحات الفورية من جانب السيد ودان، ويبقى على رأس هذه المقترحات، دخول تجار السمك إلى أمكانهم المخصصة داخل السوق، وابتعادهم عن الطرق ومنازل الناس، إضافة إلى الحد من ظاهرة افتراش الأرض بشكل عشوائي والتي ضاق الناس بها درعا.

و كخطوة مكملة، سيتم نقل سوق الماشية المخصصة لعيد الأضحى لمدخل المدينة  عبر جماعة الدردارة ،حيث تم اختيار قطعة أرضية مناسبة وسيتم تجهزها من طرف المديرية الإقليمية للفلاحة،  للتخفيف من حدة الضغط الممارس على شوارع المدينة، وجعله سوقا مىكزيا يجمع كل المناطق المجاورة، مع توفير وسائل النقل الضرورية بأثمنة جد مناسبة وفرض رقابة عليها.


وفي ظل هذه المقترحات والمشاكل القائمة، يظل دور المجلس البلدي مبهما في هذا الخصوص، كما استقينا من التجار الذين أوضحوا أن المجلس قدم عدة وعود بشأن خلق سوق مجهز دون تنفيذ لحد الأن.

Loading...