في الوقت الذي يشهد فيه مستشفى محمد الخامس بشفشاون نقصا وخصاصا على جميع المستويات – من ضعف التجهيزات ونقص الأطر الطبية والتمريضية- أطباء يغادرون تباعا تاركين فراغا قاتلا بالمستشفى الوحيد بثاني أكبر إقليم بالمغرب والذي تتعدى ساكنته 500 ألف نسمة.
علاقة بالموضوع أفادت مصادر جيدة الاطلاع بأن طبيبة الإنعاش التي كانت تعمل بالمستشفى انتقلت مؤخرا للعمل بمدينة الرباط بمستشفى مولاي يوسف تاركة ساكنة إقليم شفشاون بدون طبيب انعاش.
تضيف ذات المصادر بأن طبيبة الأعصاب الوحيدة التي توجد بالمستشفى هي الأخرى انتقلت للعمل بمستشفى سيدي الحسن بتمارة تاركة العمل والمكان فارغين بمدينة شفشاون.
تؤكد المصادر ذاتها واصفة هذا الأمر بالخطير بأن أمر تعيين وعمل هاتين الطبيبتين لا يزال مرتبط بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بمدينة شفشاون.
جدير بالذكر بأن الوضع الصحي بإقليم شفشاون دق ناقوس الخطر في أكثر مرة إلا أن الوضع لا يزال على حاله، بل يصبح أكفس مما كان عليه ولا من يحرك ساكنا.
الشاون24
