متابعة – الشاون24: مع اقتراب نهاية الأسبوع القادم، يتجدد الجدل في المغرب حول إلغاء الساعة الإضافية، وسط انتقادات للحكومة بسبب غياب نقاش عمومي حول القرار الذي يعتبره فاعلون مدنيون غير ملائم للخصوصيات الاجتماعية والمجالية، خاصة بالمناطق القروية حيث يتوجه الأطفال إلى مدارسهم في الظلام.
كما يحذر خبراء الصحة من آثار التوقيت الصيفي على الساعة البيولوجية للجسم، مؤكدين أنه يسبب اضطرابات في النوم والتركيز ويرفع مخاطر حوادث السير، بل وقد يزيد احتمال الإصابة باحتشاء عضلة القلب نتيجة اختلال إفراز هرمون الميلاتونين.
ويطالب فاعلون جمعويون البرلمان بمساءلة الحكومة حول نتائج الدراسات التي تبرر اعتماد الساعة الإضافية وكشف كلفتها الحقيقية على جودة حياة المغاربة، داعين إلى العودة للتوقيت الطبيعي بما يضمن التوازن النفسي والجسدي للمواطنين.
