لا يزال المواطن إدريس مرون، المنحدر من دوار أفرنو بجماعة بني عروس، إقليم العرائش، في عداد المفقودين منذ يوم 7 فبراير 2026، إثر الحادث المأسـ ـاوي الذي شهدته منطقة دار الشاوي، بعدما جرفت السيول عدداً من الأشخاص.
وحسب معطيات توصلنا بها من عائلة المعني بالأمر، فقد تم العثور على خمسة أشخاص كانوا ضمن المجموعة التي جرفتها المياه، في حين ما يزال إدريس مرون مفقوداً إلى حدود كتابة هذه السطور، أي بعد مرور 16 يوماً على الحادث.
وأكدت العائلة أن حالتها النفسية تزداد سوءاً مع مرور الأيام في ظل غياب أي مستجدات بخصوص مصيره، موجهة نداءً إلى السلطات المختصة، من أجل تكثيف عمليات البحث والتمشيط وتعزيز فرق التدخل، أملاً في العثور عليه وإنهاء معاناة الأسرة التي تعيش على وقع القلق والترقب.
وتطالب الأسرة بضرورة التعاطي الجدي مع هذا الملف الإنساني، معتبرة أن استمرار البحث أولوية قصوى في مثل هذه الحالات، لما لذلك من أثر إنساني واجتماعي بالغ على ذوي المفقود.
ويبقى الأمل معلقاً لدى العائلة في أن تتكلل الجهود بالعثور على إدريس مرون في أقرب وقت، في ظل تضامن عدد من المواطنين الذين تداولوا نداء البحث عبر منصات التواصل الاجتماعي.
الشاون24
