أثار عرض الجزء الثالث من مسلسل بنات لالة منانة موجة انتقادات واسعة بمدينة شفشاون، بعد تداول عدد من المتابعين لمشاهد اعتبروها “لا تعكس الصورة الحقيقية للمدينة وساكنتها”.
وانصبت أبرز الملاحظات، بحسب تدوينات وتعليقات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، على ما وصفه البعض بـ”الابتعاد عن الهوية الثقافية والاجتماعية لشفشاون”، سواء من حيث طريقة تقديم الشخصيات أو بعض التفاصيل المرتبطة باللهجة والعادات المحلية. كما اعتبر منتقدون أن الجزء الجديد لم يحافظ على الزخم الذي ميز الأجزاء السابقة، سواء على مستوى الحبكة أو البناء الدرامي.
في المقابل، دافع عدد من المتابعين عن العمل، معتبرين أن المسلسل يندرج ضمن رؤية فنية تخضع لاختيارات المخرج وكاتب السيناريو، وأن الدراما التلفزية تظل عملاً تخييلياً لا يلزم أن يعكس الواقع بحذافيره.
ويبقى الجدل الدائر حول العمل مؤشراً على المكانة التي تحتلها المدينة في الوجدان الجماعي، وعلى حساسية تمثيلها فنياً، خاصة عندما يتعلق الأمر بإنتاجات تحظى بمتابعة واسعة داخل المغرب وخارجه.
الشاون24
