ads x 4 (3)
ads x 4 (4)

كارثة بيئية تهدد سواحل شفشاون.. الغواص حميد السرغيني يدق ناقوس الخطر

أطلق الغواص حميد السرغيني نداءً عاجلاً حول الوضع البيئي المقلق بسواحل إقليم شفشاون، حيث تحولت الجروف المطلة على البحر الأبيض المتوسط إلى نقاط لرمي النفايات بشكل مباشر في المياه.

السرغيني، الذي راكم خبرة طويلة في الغوص بالمنطقة، أكد أن شاحنات الأزبال التابعة للجماعات المحلية تفرغ بشكل يومي مخلفات متنوعة في البحر، تشمل البلاستيك وبقايا المسالخ ومواد سامة وكيماوية، ما حول قاع البحر ـ حسب وصفه ـ إلى “مكب بلاستيكي ضخم” يهدد الحياة البحرية.

وأوضح أن التأثيرات لا تقتصر على البيئة فقط، بل تمتد إلى صحة المواطنين الذين يستهلكون أسماكاً معرضة للتلوث بالميكروبلاستيك والمواد السامة، إضافة إلى تراجع نشاط الصيد التقليدي وتشويه صورة الشواطئ التي كانت من أبرز المؤهلات السياحية للمنطقة.

وانتقد السرغيني ما وصفه بـ”غياب أي تدخل فعلي من السلطات”، رغم أن القوانين المغربية تجرم رمي النفايات في البحر وتنص على متابعة المسؤولين عن ذلك.

وختم الغواص رسالته قائلاً:

“تحت الماء لم تعد هناك زرقة ولا حياة، بل بحر يحتضر. وإذا استمر هذا الوضع دون محاسبة، فسيسجل التاريخ أن إقليم شفشاون ساهم في قتل البحر الأبيض المتوسط”.

الشاون24

Loading...