في حادثة مؤسفة، غرق اللاعب الطنجاوي عبد اللطيف أخريف في ميناء طنجة خلال شهر غشت الماضي، لتظهر جثته لاحقاً على الحدود الجزائرية، وعلى الرغم من سفر شقيقه إلى الجزائر لإثبات هوية الجـ ـثة واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة لإعادتها ودفنها في المغرب، إلا أن السلطات الجزائرية تعرقل العملية لغاية في نفس يعقوب.
هذا التأخير أثار استياء عائلة الفقيد والرأي العام، حيث اعتبر كثيرون أن استخدام جـ ـثامين المسلمين كوسيلة لتصفية الحسابات السياسية يمثل خرقاً سافراً للأعراف الإنسانية والدينية.
