وأفادت مصادر “الشمال بريس”، أن الكمية المحجوزة، تم اكتشافها حين كانت العناصر الجمركية المكلفة بمراقبة وتفتيش السيارات العابرة نحو التراب المغربي تقوم بمهامها الاعتيادية، وحامت الشكوك حول سلوك وانفعال السائق المعني وهو يقوم بإنهاء إجراءات العبور، ما دفعها إلى إخضاع سيارته لتفتيش يدوي دقيق، أسفر عن ضبط مسحوق أبيض اللون مغلف بمادة بلاستيكية داخل الواقي الأمامي والخلفي للسيارة، تأكد عند فحصه أنه مادة مخدرة بلغ وزنها 1.195 غرام من “الكوكايين”، فيما عثرت نفس الفرقة على 66 ألف و856 قرصا مهلوسا من نوع “ريفوتيل”، و7 آلاف 939 قرص من نوع “ترانكيمازين”، وضبطتها مخبأة بعناية فائقة بتجاويف لوحة القيادة للسيارة.
إثره، تبين أن المعني، وهو من مواليد 1988، يعمل ضمن شبكة متخصصة في مجال الاتجار والتهريب الدولي للمخدرات القوية والمؤثرات العقلية، ليتم إيقافه وإحالته على مصالح الشرطة بمعبر باب سبتة، التي أحالته بدورها على مصالح الشرطة الولاية بتطوان، ليتم احتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق البحث معه لتحديد باقي الامتدادات المحلية والدولية لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة شركائه المحتملين حتى يتم توقيفهم وعرضهم على أنظار العدالة.
