ما مصير الطلبة الذين يدرسون بأوكرانيا والعالقين هناك بعد اندلاع الحرب بينها وبين روسيا؟
سؤال جوهري يطرح نفسه والكثير من عائلات الطالبات والطلبة يبحثون له عن جواب شافي وكافي أثناء مواجهتهم للخطر القادم.
تقول خالة أحد الطلبة أثناء تواصلها مع الجريدة بأن “الأمر لا يبشر بالخير، الطلبة منهم من كانت رحلته اليوم ومنهم من كانت رحلته يوم السبت لكن كل شيء ألغي ولا من مجيب”.
تضيف المتحدثة بأن “وضعية الطلبة الآن لا يعلم بها إلا الله، نسال الله أن يحفظهم ويردهم إلى أهاليهم سالمين، كما أننا نطلب من السفارة المغربية أن تتحرك وتنقذهم قبل فوات الأوان.
وأكدت المتحدثة بأن السفارة لا تجيبهم والرقم الأخضر الموضوع رهن إشارتهم لا يعمل، وبعدى تواصلهم مع مسؤولين بالرباط بدورهم لا يتلقون ردا من هناك.
مشيرة إلى أن سبب بقائهم بأوكرانيا هو تهديد الجامعات بالطرد لمن سيغادر البلاد ولم تتحرك السفارة لترد حق هؤلاء الطلبة.
تردف المتحدثة بأنهم الآن وسط الحروب بعد أن كانو ينعمون بالأمن والسلام بالمغرب.
