طيلة ليلة البارحة الجمعة_ السبت، فرقة النخبة من الوقاية المدنية رفقة المواطن الخبير في حفر الأبار علي الصحراوي وتحت إشراف المهندسين الجيولوجيين بقيت عملية الحفر بحذر -مخافة الانهيار- بشكل أفقي لإدخال أنابيب ضخمة (واضحة في الصورة).
أثناء عملية الحفر، صادفوا صخرة ضخمة استغرقت عملية تفتيتها ثلاث ساعات، مخافة إنهيار التربة على رؤوس الجميع.
منذ ذلك الحين لم تتوفر معلومات رسمية تؤكد عدد الأمتار المتبقية للوصول إلى الطفل ريان.
الطفل ريان حسب ما أفادت به مصادر من عين المكان لا توجد معلومات بخصوصه منذ ليلة أمس كما أن هناك تكتم على وضعيته الصحية.
تضيف ذات المصادر بأنه في هذه الأثناء الكل ينتظر معجزة ربانية تعيد ريان لأهله ولكل المتضامنين مع واقعته وتكتب له حياة جديدة.
