حادثة تمروت خلفت في نفوس الكل حزنا بليغا وشديدا حتى أن كل من هو قادر على الوصول إلى عين المكان هرول مسرعا للوقوف على أطوار هذه الواقعة بحيث مئات السيارات تقاطرت على دوار إغران تمروت قادمة من مختلف جهات وأقاليم المملكة.
كل من استطاع تقديم المساعدة سواء بالقليل أو بالكثير قدمها والكل يريد المساعدة ويتضامن في مشاهد إنسانية قل نظيرها في زمننا هذا.
سنبدأ من حيث انتهينا، على السادسة والنصف مساء، الأشغال كانت الأشغال متواصلة ومستمرة، حيث قامت الجرافات بإخراج الأتربة التي انهارت مكان الحفر نظرا للكم الهائل منها التي تم حفرها.
عامل إقليم شفشاون مرابط بعين المكان ويقف عن كثب على أشغال عملية الحفر إلى جانب كل السلطات الإقليمية والمحلية والجهوية بكل رتبها.
منذ ذلك الحين والجرافات لا تتوقف عن العمل إلا للتزود بالمحروقات بمساعدة أبناء المنطقة المتطوعين الذين وضعو أنفسهم رهن إشارة القائمين على عملية الحفر لتقديم أية مساعدة في سبيل انقاذ الطفل ريان.
تم استئناف عماية الحفر إلى حدود الساعة الحادية عشرة ليلا، بعدها توقف الآليات عن العمل، وقام فريق الطبوغراف بالنزول لقياس مسافة الحفر وتحديد مكان تواجد الطفل.
بعدما قام الفريق بقياس مسافة الحفر والتي قدرت ب 29 متر، هذه المسافة اعتبرت غير كافية وطالبوا بمزيد من الحفر لأزيد من 4 متر أخرى لتجاوز مكان تواجد الطفل، لتستأنف الجرافات عملية الحفر من جديد.
على الساعة الواحدة بعد منتصف الليل وفي توضيح من سعيد أدكوج المشرف على آليات مجموعة التعاون شفشاون التي تقوم بالحفر أكد للفاعل الجمعوي والحقوقي عبد المجيد أحارز أنه بعد الإنتهاء من حفر 3 أمتار المتبقية سيشرع المختصون في الحفر اليدوي للوصول إلى الطفل ريان الذي لازال على قيد الحياة.
بعد الواحدة، تم تقريب القوادس لمكان وجود الطفل لكي يستعملومهم في الحفر الأفقي.
الثانية صباحا والأشغال لازالت مستمرة في الحفر وإزاحة أطنان التراب المتراكمة لتستمر العملية حتى صباح هذا اليوم.
صباح اليوم الجمعة وإلى حدود كتابة هذه الأسطر، أشغال الحفر لا زالت متواصلة ومستمرة متتبعينا الأفاضل.
الشاون24
