تفاصيل إنقاذ امرأة من موت محقق بإقليم شفشاون وموت المولودة متأثرة بالبرد القارس بعد ولادها في العراء
أفاد الفاعل الجمعوي والحقوقي عبد المجيد أحارز في تطرقه لتفاصيل قضية المرأة التي وضعت مولدتها بسيارة خاصة أمام المستوصف الصحي تمروت بعدما وجد مغلقا.
وقد تم نقل السيدة في ذات السيارة إلى مستوصف باب برد، يقول أحارز: “كنا من بين الحاضرين فور وصول السيارة التي كانت تقل السيدة ومولودتها المتوفاة بسبب الإهمال والبرد قادمة إليه من دار الأمومة المغلق بمركز تمروت.
يضيف أحارز أنه بعد وصول السيارة ومرافقي السيدة إلى المركز الصحي باب برد كانت أسرة السيدة في حالة هستيرية بسبب الصدمة والجريمة التي ارتكبت في حق السيدة ومولودتها وكانت المولودة المتوفاة لازالت ملتصقة برحم والدتها تنتظر الاسعافات الضرورية لإنقاذ حياة الأم التي كانت تحتضر.
يردف أحارز أنه حصل شنآن بين الأسرة المرافقة للسيدة وبين الأطر التمريضية بالمركز الصحي باب برد، إلا أن بعض الحاضرين تدخلوا من أجل تقديم الإسعافات الأولية للسيدة وإنقاذها من موت محقق.
هذا وقد حضر إلى عين المكان عناصر الدرك الملكي يقول المتحدث والحمد لله استطعنا جميعا معالجة الموقف وإدخال السيدة للعناية وتخليص جثة المولودة من رحم الأم.
وحسب ما أفادت به أسرة السيدة أنه قد تم تعنيفهم لفظيا بمقر قيادة تمروت وتم طردهم لأنهم تقدموا إلى القيادة للاستفسار عن سبب إغلاق دار الامومة والمستوصف الصحي وعن غياب الأطر التمريضية التي تسببت في وفاة المولودة وإدخال الأم في حالة صحية حرجة لكنهم طردوا وتعرضوا لسوء المعاملة بالقيادة حسب تصريحاتهم.
