المديرية الإقليمية بشفشاون تنخرط في الحملة التواصلية حول تمكين الأطفال في وضعية إعاقة أو وضعيات خاصة من التمدرس

وجاءت هذه الحملة تحت شعار “التربية الدامجة حق وعيش مشترك” خلال الفترة الممتدة ما بين 15 و 20 فبراير الجاري، وذلك لتقريب مفهوم التربية الدامجة باعتبارها نظام تربوي يسعى إلى تمكين هذه الفئة من التلاميذ من حق التمدرس الذي يكفله الدستور المغربي والمواثيق الدولية أسوة بباقي التلاميذ، ويشرف عليها عدة متخلين ومسؤولين وطنيين وجهويين وإقليميين متصصين. 

وفي هذا الصدد تم تنظيم لقاء تواصلي بقاعة الاجتماعات بالمديرية الإقليمية بشفشاون يوم الجمعة 19 فبراير 2021، ترأسه المدير الإقليمي محمد عبد الغفور عزاوي رفقة رئيس مصلحة الشؤون التربوية ورئيسة مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة، حيث خصص لتدارس مجالات التنسيق و التعاون بين الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة و المديرية في أفق صياغة برنامج عمل مشترك.

مر اللقاء في أجواء جد إيجابية، حيث عبر الجميع عن استعدادهم للانخراط الفعال من أجل ضمان حق التمدرس لهذه الفئة من التلميذات و التلاميذ وفي ظروف جيدة.

وأوضح محمد عبد الغفور عزاوي في تصريح لجريدة الشاون24، أن هذه الحملة التواصلية الخاصة بالتربية الدامجة للأطفال في وضعية إعاقة أو وضعيات خاصة من التمدرس تكتسي أهمية كبيرة وبالغة وتندرج في إطار تنزيل مقتضيات القانون الإطار 51-17 الخاص بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي الهادف لتحقيق تعبئة مجتمعية مستدامة.

وأردف أن المديرية الإقليمية بشفشاون بدورها انخرطت في هذه الحملة التواصلية ببرنامج شمل عبارة عن ورشة تقاسم الإطار المرجعي للتربية الدامجة لفائدة أطر التأطير والمراقبة التربوية، وعقد لقاءات تواصلية تأطيرية للتعبئة والتحسيس لفائدة مدراء المؤسسات التعليمية وحثهم على تنظيم ورشات موجهة لفائدة التلميذات والتلاميذ والأسر.

وأكد على ضرورة تظافر الجهود لمساعدة هذه الفئة من الأطفال وتوفير الظروف الملائمة لهم من أجل التربية والتحصيل في أحسن الظروف.

وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز قدرات المدرسين والمدرسات ودعم مهاراتهم المهنية بما يؤهلهم للحرص على تأمين حق التربية لجميع الأطفال مهما كانت وضعيتهم الجسمية والنفسية والفكرية والاجتماعية من خلال مراعاة حاجيات كل طفل من هؤلاء الأطفال.

الشاون24

 

Loading...