صرخة أم فقدت جنينها بسبب الإهمال بمستشفى محمد الخامس بمدينة شفشاون

 يعيش مستشفى محمد الخامس بمدينة شفشاون وضعا كارثيا، بسبب النقص الحاد في المعدات والموارد البشرية، رغم صرخات المواطنين المستمرة، فلا وجود لقسم الإنعاش ولا لطبيب مختص في أمراض النساء و التوليد…

تتواصل صرخات المواطنين بمدينة شفشاون والإقليم جراء مايعرفه الوضع الصحي بالمدينة من تردي وتدهور، هذه المرة سيدة فقدت جنينها جراء الإهمال والنقص الحاد في المعدات والموارد البشرية تحكي المعاناة التي عاشتها:

” لقد توجهت يوم الأحد 13 دجنبر 2020 إلى المستشفى بسبب آلالام حادة أصابتني وكلي أمل في الاطمئنان على صحة جنيني خصوصا و أنني لا زلت في الشهر الثامن من الحمل لكني صدمت بالوضع الكارثي في المستشفى.

فالطبيب المختص في أمراض النساء و التوليد في عطلة ولا وجود لبديل له سوى الممرضة المساعدة التي أخبرتنا( بعد تواصلها مع الطبيبة التي أتابع عندها حملي) أن حالتي و حالة جنيني تستدعي النقل على وجه السرعة إلى مدينة تطوان فدقات قلب صغيري تنخفض بشكل سريع لكن لا وجود لسيارة الإسعاف، المعدات الأولية ولا حتى الإسعافات الأولية.

بعد انتظار دام عدة ساعات تم نقلي إلى مصحة خاصة بمدينة تطوان حيث وضعت صغيري الذي تم نقله في الحال إلى قسم الأطفال بمستشفى سانية الرمل بسبب حاجته الملحة إلى الأوكسجين.

بعد 3 أيام أي يوم الأربعاء 16 دجنبر 2020 توفى صغيري( الذي لم أستطع حمله بين ذراعي إلا وهو ميت) و السبب كما قال لنا الطبيب هو التأخر في تقديم الإسعافات الأولية.”

هذه واحدة من الحالات التي يتم إهمالها، وهذا واحد من الذين فقدهم الإقليم بسبب افتقاره لأبسط الوسائل التي يمكن أن تحفظ حياة المواطن بمدينة شفشاون والإقليم الذي تناهز ساكنته 500 ألف نسمة، ويبقى هذا هوالمصير المحتوم رغم الصرخات المتوالية والمتواصلة والتي لم تجد آذانا صاغية، ليبقى السؤال المطروح، أليس لساكنة الإقليم والمدينة الحق في العيش كباقي سكان ربوع المملكة.

الشاون24

Loading...