أصحاب البشرة السمراء بمدشر بوجعد إقليم شفشاون… عزلة حقيقية وسط غفلة المسؤولين

الشاون24

يوجد بالجماعة الترابية واد الملحة مدشرا كل ساكنيه ذوي بشرة سوداء، الأمر الذي يثير نوعا من التساؤلات حول طريقة مجيئ هؤلاء إلى منطقة جل سكانها من جبالة.

وبحسب شهادة أحد سكان مدشر بوجعد، فهو يدعي بأن أصول أصوله قدموا إلى هذه المنطقة، حيث أن أعينهم قد فتحت بهذا المدشر “بوجعد”، وهم يعتبرونه موطنهم الأصلي، اعتبارا لكون أصول أصولهم قد سكنوا هذا المكان.

ووفق شهادة هؤلاء السكان، فإن لون بشرتهم لا يشكل بأي وجه من الوجوه أي عنصرية من طرف السكان ذوي البشرة البيضاء، فهم يتعاملون مع بعضهم البعض دون فكرة البشرة.

إلا أن المشكل الوحيد الذي يعاني منه سكان المدشر، هو البطالة، وغياب فرص الشغل على مستوى المدشر المذكور، كما أن المدشر لا يتوفر على بنية تحتية كالطرق، أو القناطر، التي تسهل لهم التواصل مع الجماعات المجاورة، أو مع عامة إقليم شفشاون، هذا فضلا عن غياب المؤسسات التعليمية الإبتدائية، حيث ان هناك مجموعة من المداشر بها مؤسسة تعليمة إبتدائية واحدة، وفي المواسم المطرة، فإن سكان المدشر يعيشون عزلة حيث تقطع الطرق، حيث لا دراسة. الأمر الذي يترتب عنه الفقر المدرسي في وقت مبكر، كما أن الأوضاع الإجتماعية لا تساعد في متابعة الدراسة على مستوى الإعدادية البعيدة عن المدشر.

كما أن السكان يعانون من نقص حاد من مياه الشرب، إذ ان الحصول على الماء يتطلب قطع مسافات طوال من أجل الحصول على الماء الشروب.

وطالب السكان في معرض تدخلهم، المسؤولين إلى تهيئة البنية التحتية، بشكل يسهل لهم التواصل مع باقي العالم الخارجي عن مدشر بوجعد، هذا فضلا عن مطالبتهم لتوفير فرص الشغل التي تساعدهم على مواجهة صعوبة الحياة الطبيعية بشكل مواز.

Loading...