ممثل حزب الاستقلال لإقليم شفشاون: عدد من المستفيدين لم يتوصلوا بدعم كورونا وعلى الدولة مواصلة الدعم إلى ما بعد عيد الأضحى

الشاون24

لعل التعامل مع فيروس كورونا، وخاصة بالمناطق التي عرفت نسبة ضئيلة بالمصابين بهذا الوباء، تقسم المغرب إلى قسمين، قسم رفع عنه الحجر، وقسم آخر بقي تحت طائلة إجراء الحجر، وهذا الأمر يجعل الشارع والرأي العام يتساءل عن مدى نجاعة هذا القرار، الذي أبان عن عدم فعاليته في معالجة القضية.

وأكد إسماعيل البقالي ممثل حزب الاستقلال، لإقليم شفشاون، في تدخله اليوم بمجلس النواب، إلى ان الحالات المعزولة التي ظهرت هنا وهناك، تظهر مدى كل من السلطات العمومية والمؤسسات المنتخبة، والمجتمع المدني، إلا ان تعامل بعض رجال السلطة مع المجتمع، قد جانب في بعض الأحيان الصواب، إذ ترتب عن ذلك المس بالحقوق والحريات المنصوص عليها في الدستور.

وأشار ممثل حزب الاستقلال، إلى ان الارتباك الحكومي في تعامله مع هذا الوباء، لا تليق بالمكانة التي أعطاها المشروع للمواطن، وخاصة في الجانب السلبي الذي خلفته الجائحة بخصوص الفئات الهشة، والفئات غير المهيلكة.

في سياق مرتبط، أعطى إسماعيل البقالي مثالا بمستفيدي راميد، مشيرا إلى ان هؤلاء المستفيدين لم يتوصلوا بالمستحقات التي خصصها صندوق جائحة كورونا لفائدة هذه الفئات الهشة.

وأضاف في معرض تدخله: “الحكومة في حذ ذاتها وقعت في ارتباك عن ماهية الإجراءات المتخذة بخصوص هذا الوضع، ومعالجته معالجة تفي بالغرض الذي خصص له الصندوق المذكور”.

وأشار إلى ان عيد الأضحى على الأبواب، وان الوضع الاقتصادي لهؤلاء المواطنين، والناتج طبعا على ما خلفه كورونا، لا يسمح لهم بالقيام بهذه السنة المؤكدة، يضيف ممثل الحزب لإقليم شفشاون.

وعليه، فالرأي العام يطالب بتعميم الدعم على الفئات التي لم تستفد بعد منه، ومواصلته إلى ما بعد عيد الأضحى، هذا فضلا عن كون بعض المناطق في العالم القروي ما زالت في حاجة إلى العديد من البرامج التنموية، والقضاء على الفوارق الطبقية.

وأضاف إلى وجود فئات عريضة في القطاع غير المهيكل، والذي تعرض خلال فترة الحجر الصحي إلى إفلاس خطير، أصبحت حياتهم مهددة بذلك، هذا فضلا عن بعض المقاهي والمطاعم وغيرها من المهن المرتبطة بها.

Loading...