ads-x4-1
ads-x4-2
ads-x4-3
ads-x4-4

هشام المعطاوي: جائحة كورونا أظهرت فن الخطابة لدى مجلس مدينة شفشاون

الشاون24

أكد هشام المعطاوي: “ان جائحة كورونا كوباء له الفضل في إبرام، وإظهار حقيقة مجلس مدينة شفشاون، الذي يتقن فن الخطابة ليس إلا، هذا المجلس الذي لا حظ له في التعامل مع الفقراء، وعلى النقيض من ذلك، فإننا نجد شبابا غيورين على سكان المدينة، والذين كانوا يخاطرون بأنفسهم، ويخرقون إجراء الحجر الصحي، ليلا في سبيل تقديم العون والمساعدة للمحتاجين من فقراء المدينة، ومن ذوي الهشاشه حيث كانوا يتعرضون للاعتقال، والمبيت في مخافر الشرطة، لكن عند التأكد من صدق نواياهم، يتم إطلاق سراحهم في اليوم الموالي، ومع ذلك فهم مستمرون في تقديم الدعم والمساعدة، يوترون الفقراء على أنفسهم، ولو كانت بهم خصاصة، علما أن هذا الدور هو في الحقيقة يجب ان يقوم به أعضاء المجلس، لكن حينما أحسّ هؤلاء الشباب بالغياب المطلق لهؤلاء الأعضاء، فإنهم بادروا هم بالقيام بما كان يجب أن يقوم به المنتخبون.

وأشار في معرض حديثه: ” لقد قام المجلس بتخصيص مبلغ أربعين مليون سنتيم كدعم لهذه الشريحة المتضررة إلا ان الحاجة والخصاص يفوقان وبكثير، ما تم تخصيصه لساكنة المدينة سواء في المدار الحضري أو في المدار القروي”.

وأضاف: “إن المجلس الجماعي مطالب أيضا، وفي إطار اختصاصاته، بالإضافة إلى الدعم المالي الوقوف أيضا بجانب بعض التجار الصغار قصد الحصول على تراخيص استثنائية من طرف السلطات سواء المحلية أو الإقليمية، من أجل إنعاش وترويج بعض الخدمات كأصحاب الشاحنات الصغرى، لنقل بعض المواد سواء الغذائية أو التجارية، بحيث ان بعض الغيورين من الجمعيات هم من كانوا يتكلفون بذلك عن طريق تدخلاتهم المباشرة لدى السلطات المحلية أو الإقليمية، حيث أن الأمر كان يتطلب منهم الوقوف لساعات طوال أمام الباشوية أو أمام مقر عمالة الإقليم، وهذا الدور كان من الأحرى ان يقوم به المنتخبون، الذين يحرصون على الحفاظ على كراسيهم، وما دون ذلك فهم لا يبالون به، علما ان هذا هو دور المنتخب”.

لعل سكان المدينة الزرقاء والمجتمع المدني وكذا النسيج الجمعوي، قد استبشر ببرنامج المنتخبين خيرا، إلا ان الزمن أتبت زيف ما كنتم تنشرونه، إبان دعايتكم الانتخابية، بل أنتم أسوء من سابقيكم، فلمدة أحد عشر سنة من المظلومية على هؤلاء السكان، يضيف هشام المعطاوي.

وقال: “سوء نيتكم طالت حتى السادة عمال صاحب الجلالة على الإقليم الأربعة السابقون، إذ تنعتونهم بالفاسدين وغير الصالحين، بدعوى أنهم لا يقومون بخدمة المدينة، أو بدعوى أنهم يشتغلون فقط لفائدة سكان البوادي، ولم يسلم من ادعاءاتكم، أي منهم على ان العامل السابق كان رجل ميدان، وكان لا يستقر في مكتبه، كان دائم التواصل مع السكان، ومع ذلك أظهرتم العيب فيه”.

وأشار هشام المعطاوي: ” إلى انه كان دائم التواصل مع السيد العامل، كنا نتفق أحيانا، ونختلف أخرى لكن بالحوار يتم التفاهم، والوصول في النهاية إلى كل ما فيه المصلحة العامة لساكنة شفشاون”.

وعن السادة العمال، أردف هشام المعطاوي قائلا: “إن السادة العمال كانوا وبدون استثناء يعملون من أجل المصلحة العامة، وفي الحقيقة هي شهادة حق، فالعيب ليس فيهم، ولكن في الفئة التي لا تريد الإصلاح ولا الخير لهذه الساكنة، بدعوى أنها هي التي تعرف كل شيء”، مشيرا “أنتم تحبون الكراسي بدلا من المصلحة العامة، وأن طريقة تفكيركم التي يعتمد على مبدأ فرق تسد، والعمل علط تسيس الأخبار، والهدف من وراء ذلك هو جلب المزيد من الأصوات، إبان الانتخابات المقبلة”.

وقال المعطاوي: “دائما ما كنا نتساءل عن اعتراض السلطة المحلية على أفعال الخير التي تقوم بها هذه الفئة، وكنا نستنكر ذلك، إلا ان الحقيقة ظهرت بعد ذلك، فالسلطة المحلية قامت بمنع تلك الأعمال لأن الهدف منها ليس فعل الخير في حد ذاته، بل لأغراض سياسوية، ولأهداف انتخابية، وفعلا فإن السلطة المحلية لها الحق في ذلك، لن الخير تم تمييعه من طرفكم، إذا كانت هذه هي نواياكم وليس لوجه الله”.

وقال المعطاوي، “الأعمال الخيرية التي نقوم بها، هم من أموالنا الخاصة، وليس من أموال الدولة، هذا فضلا على أنه عند بداية الانفراج من فيروس كورونا المستجد، بدأت مجموعة من البيانات والرؤى بأنكم ستقومون بأعمال وبوضع برامج لفائدة السكان وللتجار الصغار، فهذا سيكون لا محالة إلا عملا تضليليا، هدفه إنتخابوي فقط”.

في سياق مرتبط، أكد المعطاوي في معرض حديثه، “أنه في هذا المجلس يحترم شخصا واحدا فقط، ألا وهو السيد رئيس المجلس، نظرا لكونه إنسان غيور على ساكنة المدينة، والذي يحب الخير لها، إلا انه وللأسف، فالفريق الذي يلعب معه لا يسايره في مخططاته، ونحن نعيب عليه شيئا واحدا، هو البقاء إبان هذا الوباء الخطير بالقرب من سكان المدينة بدلا من البقاء في مدينة تطوان موطن إقامته”.

أما بخصوص نائب المدينة على مستوى، جهة طنجة، تطوان، الحسيمة، والذي يتقاضى تعويضا يصل إلى 15 ألف درهم كتعويض عن تمثيلية الجماعة بالجهة، “فهو لا يقوم بأي شيء يذكر بخصوص المدينة، وأن المجتمع المدني والنسيج الجمعوي، قد انخدع في شخص هذا النائب، الذي لا يعير أي اهتمام لطلباتهم ولا يسمع لهم”.

قال المعطاوي: “إن المجتمع المدني لا يعمل تحت يافطة أن أجندة من الأجندات، لكنه يسعى دوما إلى خدمة المصلحة العامة لسكان المدينة”، “فالتاجر هو من يشعر بالتاجر، وأن صاحب رخصة النقل هم من يشعر بمن هو معه في حرفته، وأن المفروض أن أعضاء المجلس من المفروض أن يقوموا بهذا الدور، لكن للأسف فالعكس صحيح”.

وختم حديثه: “سكان مدينة شفشاون أذكياء بطبيعتهم، وأهم يعطونا الفرصة لكل من وعدهم بفعل الخير مرة واحدة، ولن يعطوها إياهم لمرة ثانية، إذا لم يستغلوا الفرصة الأولى، مشيرا إلى ان المجتمع المدني والنسيج الجمعوي على استعداد بالقيام بعدة لقاءات واجتماعات لإنعاش اقتصاد المدينة”.

Loading...