السلطة المحلية تُقدم على تنظيف شاطئ أمتار بعد تلوثه.. والمنع يطال المصطافين جراء الحجر الصحي

الشاون24

نوه المجتمع المدني والنسيج الجمعوي الشفشاوني، بالمبادرة الجبارة التي قامت بها السلطة المحلية طواعية ومن تلقاء نفسها على عملية تنظيف شاطئ أمتار من الأزبال المتراكمة، والذي لم يخضع قط للتنظيف من أمد بعيد.

وخلف هذا العمل إستحسانا، وإنطباعا حسنا من طرف المجتمع المدني، الذي رحب بهذه المجهودات على الرغم من الإنشغالات التي تقوم بها السلطة المحلية وخاصة في هذا الظرف العصيب.

وعليه فالمجتمع المدني والنسيج الجمعوي يبلغون السلطة المحلية، على رأسها السيد عامل صاحب الجلالة على الإقليم، كل التنويه والتقدير، لما قامت به علما ان القانون واضح في هذا المجال، وخاصة القانون التنظيمي 113/14 الذي وضع ضمن اختصاصات الجماعة الترابية القيام بعمليات تنظيف رقعتها الترابية.

وفي ظل غياب المجلس الجماعي عن القيام بما أسنده القانون له، وغيرة من السلطة المحلية بخصوص الموضوع، أبت إلا ان تقوم بعملية تنظيف شاطئ أمتار، وخاصة ان موسم الصيف على وشك الحلول، وخوفا من تداعيات خطيرة يمكن ان تترتب عن هذه الأزبال، ومنها تفشي الأمراض، وكثرة الحشرات التي تزعج السكان أولا، قبل المصطافين، فإن السلطة المحلية عملت على آليات مجموعة التعاون، وإستعملتها في تنظيف شاطئ أمتار.

وبالمناسبة فإن المجلس الجماعي مُطالب بفتح حوار جدي وجاد مع المندوبية الإقليمية لوزارة التجهيز التي تستغل كل من شواطئ أمتار، الجبهة، تاغسا، مما يشكل صعوبة على المجلس لمعرفة أين يمتد وأين تبدأ الحدود القانونية والتقنية للملك العام، حتى يستنى للمجلس القيام بمبادرات اتجاه إستغلال هذه الشواطئ، أو الإتصال بالوكالة الحضرية، وطلب مذكرة معلومات منها تبين فيها الأماكن المخصصة للإستغلال الخاص للملك العام.

تجدر الإشارة إلى ان المندوبية الإقليمية للتجهيز والنقل وإلى حدود تاريخه هي التي تقوم بإستخلاص الإتاوات والرسوم في إطار الإحتلال المؤقت للملك العام عن طريق منح تراخيص للأكشاك أو القوارب الصغيرة، أو محطات وقوف السيارات، لكن الملاحظ ان هذه المنذوبية لا تساهم بأي مجهود بخصوص تنظيف هذه الشواطئ، وخاصة بعد إنتهاء موسم الصيف، فهي لا تكلف بنفسها عناء تنظيف هذه الشواطئ، وعلى الأقل بوضع آلياتها رهن إشارة الجماعة للقيام بذلك.

يشار إلى ان عملية تنظيف الشاطئ من طرف السلطات المحلية، لا تعني الإستعداد لفصل الصيف، نظرا لكون المملكة لا زالت في حالة طوارء وحجر صحي جراء فيروس كورونا المستجد

Loading...