في تصريح ل”الشاون24″:بعد اتهامه بنقل المخدرات في سيارة الإسعاف..قشور الغنامي يرد على محمد الحاجي

الشاون24

على ضوء الاستقالة التي قدمها السيد: محمد حاجي كعضو مجموعة الجماعات لحفظ الصحة باب القرن التي تهتم بالقضايا الصحية داخل الإقليم، وكمندوب عن جماعة بني فغلون.

وبغية تسليط الضوء على هذه الاستقالة، وحتى يكون الرأي العام الشفشاوني على إطلاع بما يجري بخصوص القضية، فإن جريدة الشاون24 أجرت الحوار مع كل من السيد قشور غنامي رئيس المجموعة، على أن نوافيكم لاحقا بحوار الذي سيجرى مع العضو السيد محمد الحاجي.

وعليه أكد السيد محمد قشور الغنامي أن السيد محمد حاجي “عضو منتخب نزيه، هذا فضلا عن كون أنه ليس بيني وبينه أي صراع سياسي، والقضية تتمحور حول إغلاق المستوصف الصحي، في وجه المرضى اعتبارا لعدم وجود طبيب قار به، هذا فضلا عن الغياب المستمر للممرضتين”.

وأشار السيد الغنامي أن الساكنة تطالب دائما، بوجود طبيب، وهناك أمر آخر يتمثل في تجديد مطالبتنا للسيد مندوب الصحة الإقليمية على تخصيص طبيب لهذا المركز، وهذا هو المحور وراء هذا الاحتقان العابر.

اما بخصوص استعمال سيارة الإسعاف بالنسبة للمنضوين تحت مجموعة باب القرن، أضاف السيد الرئيس ان، “هناك ضوابط، ومعايير اتفق عليها كل المندوبين للجماعات، ومن ضمنها، وثيقة توجيه سواء من طرف الطبيب او من الممرضتين تشهد بأن الحالة الصحية للمريض تستدعي نقل المريض إلى المستشفى الإقليمي وذلك تفاديا لاستعمالات أخرى غير التطبيب او الاستشفاء”، كمثال استعمال سيارة الإسعاف كوسيلة نقل خاص “طاكسي”.

وأردف في معرض تصريحه، “كون سيارة الإسعاف، دورها الاساسي هو التدخل في الحالات الاستعجالية، وهذا بطبيعة الحال لن يتأتى إلا بتوفر المعني بالأمر على وثيقة رسمية خاصة بالتوجيه”. اما بخصوص الاستجابة للحصول على سيارة الإسعاف، “فهي قائمة، وذلك بشهادة المواطنين وبشهادة الأخ السيد محمد حاجي نفسه، بصفة عامة الاستجابة للمطالب الصحية دائما قائمة كل ما في الأمر هو غياب طبيب”.

أما فيما يتعلق بقضية المخدرات، يضيف السيد قشور الغنامي، “إنه لو تبادر إلى ذهني إلى أن استعمال سيارة الإسعاف تكون بغرض نقل المخدرات، لما قدمت شكاية في الموضوع إلى السيد وكيل الملك”.

إن المجموعة اقتنت بفضل مجهوداتها سيارتين: واحدة لنقل مرضى الفشل الكلوي، وأخرى لمرضى السرطان.

وفي نفس السياق وعلى سبيل الذكر، أفاد السيد الغنامي وجود “صفحات مجهولة تابعة لحزب سياسي بالإقليم، تحاول المس بهذه المؤسسة الدستورية الفتية، التي لقت استحسانا من طرف الساكنة التابعة لجماعات هذه المجموعة “. مشيرا على ان” هناك جهة سياسية معروفة تستهدف مجموعة الجماعات الترابية، وذلك اعتبارا لكوني قمت بالتنديد بهذه الجهات، وبطرح ملفات كبرى تخص هذه الجهة، وهي الحزب “الإسلاماوي” على حد تعبيره، إذ أحيط السيد وكيل الملك من خلال منبركم قصد الاهتمام بهذه الصفحات”.

وصرح رئيس مجموعة الجماعات لحفظ الصحة: “إن نجاح المجانية والتنظيم الجيد بخصوص نقل الجرحى والموتى، هي السبب في إثارة هذه المشاكل، أما بخصوص علاقتنا بالأخ “محمد حاجي ” فهي سحابة صيف عابرة، اعتبارا لكوننا نعمل مع بعض من أجل المصلحة العامة للساكنة”.

“إن المشاكل التي تعرفها مجموعة “باب القرن” للقضايا الصحية، من ورائها لوبي فساد، فبدلا من الاهتمام بقضية تعيين طبيب قار بالمركز الصحي، فان اللوبي المذكور يسعى إلى إفشال هذه المحاولة وإجهاضها وخاصة مجانية نقل المرضى والجرحى والموتى” بحسب ما اكده السيد الغنامي.

ورجح إلى “ان المشاكل المثارة خلال هذين اليومين هو محاولة هجوم قوى فاشية، الهدف منه استهداف كل الشرفاء بالإقليم، عن طريق صفحات مجهولة ومشبوهة، اعتبارا لكوننا نعيش في بلد مؤسسات لا بلد عصابات، وإن هذه الجهات لها تاريخ اسود، ومعروفين بإرهاب المواطنين، وذلك لان هذه الجهات تحاول كما ذكرت بإجهاض ضرورة الحصول على توجيه من المركز الصحي (الطبيب او الممرضتين) “.

إن الأخ “محمد حاجي” الذي أحيي فيه غيرته على سكان المجموعة، وفي نفس السياق، فإن الجهات التابعة للحزب الإسلامي التي خرجت تطبل عن طريق “كتائبها الالكترونية”، ونحن ننوه بأن سيارة الاسعاف قامت بما يزيد عن اربعة الاف رحلة لتحقيق هدف المجموعة، واستجابة لساكنة مجموعة الجماعات.

إن الجهة المشار إليها توجد داخل حزب سياسي، تريد الهيمنة على ساكنة الاقليم، بتوجيهات تخدم أجندة مشبوهة، هي التي تعمل هذه البلبلات الاعلامية، وهذه ليست هي المرة الاولى، التي يتم فيها إثارة هذه القضايا الهامشية، وذلك لأن مجموعة الجماعات الترابية أبانت عن وحدة مندوبيها، وأبانت عن انخراط جاد ومسؤول لرؤساء جماعاتها الترابية، كما أبانت عن مصداقية وأخلاقية ونزاهة مندوبيها، على الرغم من أنها فتية، استطاعت بفعل ذلك من مواجهة مجموعة من التحديات.

 كما أشار السيد ” قشور الغنامي” بأن هناك جهات خطيرة تسعى إلى إرهاب المواطنين وساكنة الإقليم عبر هذه الصفحات المجهولة الذين يعتقدون بأنهم ملائكة، وما تبقى من منتخبين وسلطات محلية هم ضد هذه الملائكة، وللإشارة فإن السكان واعون وفطنون بهؤلاء الخفافيش وطيور الظلام على حد قول السيد (قشور الغنامي) والذين لا يشتغلون الا من وراء السِّتار وهم موضوع متابعة قضائية، كما ان هناك شخص آخر وهو ايضا يطبل لهم وهو بدوره موضوع متابعة قضائية وللإشارة فإنني أُسجل وبارتياح للموقع الالكتروني الشاون24.

كما استرسل السيد (قشور الغنامي) بان الاخ (محمد حجي) هو اخ عزيز، ولا يمكن ان نشتغل بدون اعتبار لتجربتي الواسعة ولوضعه الاجتماعي داخل المجموعة.

ثم اشار السيد رئيس المجموعة ، بأنه يتأسف لأنه بدلا من التركيز على تعيين طبيب رئيس المركز، والذي حركناه مع ملفات اخرى بخصوص قطاع الصحة، من بينها نقل الموتى من تطوان ومن شفشاون الى الدواوير التابعة لمجموعة الجماعات، أقام هذا اللوبي الدنيا ولم يقعدها، وخصوصا المبالغ المالية الباهظة التي كان يطالب بها أصحاب سيارات الاسعاف الخاصة، وبالتالي اصبح هذا اللوبي معرضا للإفلاس عندما طبقت المجموعة مجانية استعمال سيارة الاسعاف ، وبالتالي فمن هذا المنبر فإني أدعوا الساكنة بعدم الاهتمام بمثل هذه الطفيليات السياسية، إذ أبانوا على أنهم (يقتلون القتيل ويمشون في جنازته) و( يسرقون مع السارق ويبكون مع أصحاب المنازل)

وللإشارة فان هذه الهجومات هي كوننا نجحنا في مهامنا، على الرغم من عدم وجود مقر رئيس للمجموعة، ورغم عدم وجود موارد بشرية وان نجاح المرفق في نقل الجرحى والمرضى الذي كلل بالنجاح والحمد لله استطعنا إدخال المجانية لهذا المرفق ولهذه الخدمة أغاض خصومنا، علما بان هذه التجربة الفتية أضحت رائدة، وان هناك مجموعة من العمالات والأقاليم من تريد اقتباسها اعتبارا لكونها تجربة ناجعة وناجحة.

كما نوه السيد الغنامي بالسلطات الاقليمية والسلطات المحلية التي تسعى دوما وراء المصلحة العامة للسكان، على عكس من يختفون وراء شكايات مجهولة، ومواقع مجهولة، وراء صفحات مجهولة اللواتي أصبحن جزء من دراع الحزب “الإسلاماوي”، والذين يسعون الى تشويش ضد كل من يقف ضد قوى الغدر والظلام بإقليم شفشاون.

وختم السيد الرئيس، ان: “المجموعة تشتغل في إطار القانون التنظيمي، المنظم للجماعات الترابية، وان المجموعة منفتحة في وجه المواطنين، وفي وجه الراي العام المحلي والسلطات العمومية، وان المشاكل المثارة هي صنيع اشخاص من خارج المجموعة، اعتبارا لكوننا في هذه المجموعة ديموقراطيين وحداثيين.”

Loading...