مع حلول العيد..الهجرة السرية الداخلية بين المدن تتضاعف خاصة في ظل الحجر الصحي

الشاون24

لقد اعتاد المواطنون المغاربة، ومنذ سنوات على مفهوم الهجرة السرية، بواسطة قوارب الموت، والتي كانت تتم بين المغرب وباقي المدن الأوروبية.

إلا ان المشهد، أضحت له حلة جديدة تمثلت في تغيير زاوية الهجرة بدلا من جنوب، شمال إلى جنون جنوب، وذلك ضمن الجغرافية الواحدة، بمعنى داخل الحدود الترابية.

كما يعلم الجميع فإن جائحة كوفيد 19، فرضت نوعا من العزلة، وحجرا صحيا على جميع سكان المملكة، بمعنى ان من تواجد خلال فرض الحجر في مكان معين، وهو ليس بموطن إقامته فهو ملزم إداريا بالبقاء فيه، لحين رفع هذا الحجر الصحي، تفاديا لإنتقال العدوى، من مكان إلى آخر.

وعلاقة بموضوع الهجرة السرية، فإن قرب عيد الفطر المجيد، سيجعل في مفكرة العالقين للتفكير في الهجرة السرية، مادامت وسائل النقل العمومية التي تربط بين المدن مستحيلة، في هذا الظرف العصيب، إما عن طريق السفر ليلا عبر البوادي والغابات في اتجاه وجهتهم مشيا على الأقدام، أو عبر وسائل نقل البضائع، شاحنات كانت ام جرارات، أو عن طريق الإختباء في هياكل المركبات، سرا ومن دون علم سائقي هذه الشاحنات، أو بتواطئ معهم، مقابل مبلغ مالي.

في سياق مرتبط، بهذا الموضوع وجهت القيادة العليا للدرك الملكي، في اليومين الماضيين، تعليماتها لمختلف الوحدات التابعة لها، العاملة في الميدان، بتشديد المراقبة بالطرق، سيما بين المدن، لمنع محاولات اختراق قانون الطوارئ عبر الهجرة السرية الداخلية.

Loading...