ads x 4 (3)
ads x 4 (4)

الضيف 15: اليزيد الطاغي: خدمنا الجماعة لمدة تقارب 30 سنة و المسؤولية تكليف و ليست تشريف

الضيف 15: اليزيد الطاغي: خدمنا الجماعة لمدة تقارب 30 سنة و المسؤولية تكليف و ليست تشريف

حاورته: جهاد مديوبي

على بعد سنة من الاستحقاقات التشريعية، و في ظل متغيرات وطنية و دولية انعكست على بلدنا بدوره، يستفسر الكثير عن مصير المشهد السياسي و عن واقعه و مآله، ثم عن دور الفاعلين الرئيسيين في هذا المشهد.

حيث تشوب الإستحقاقات هاته الفترة كثير من علامات الاستفهام حول قدرة الفاعلين على مواكبة التطلعات و الاستجابة لرغبات المواطنين و محاولة الإرتقاء لمستوى متطلبات مجتمع لم يعد يرضى بالقليل، و صار يحاسب و يحصي كل صغيرة و كبيرة.

 في ظل فقدان ثقة ملموس في الأحزاب أثبتته السنوات الأخيرة التي كانت مليئة بالسخط و الغليان الشعبي، أصرت المنظومة الحزبية على الإنفصال عن واقعها المجتمعي أكدت عجزها عن تقديم عرض سياسي يجسد اختيارات و مطالب الشعب.

 و ما يزيد من لبس المشهد السياسي هو أن المغاربة مطالبون اليوم بالاختيار ضمن قائمة سياسية معقدة المعالم، و في غياب حزب يعقدون عليه آمالهم هاته المرة.

 لكن المشهد السياسي لا يخلو دائما من استثناءات، كسبت الثقة لولايات عديدة فجدد الناخبون ولاءهم لها في كل مرة.

ضيفنا اليوم هو رئيس جماعة بني سلمان، و برلماني سابق.

 السيد اليزيد الطاغي، من رؤساء الجماعات النادرين اللذين كسبوا ثقة الناخبين لولايات عدة، حيث سيرها لمدة 30 عاما، فكانت له القدرة على تحقيق إنجازات ملموسة و تغيير ظاهر خلال هاته الفترة. و هذا نص ما جاء في الحوار:

 الشاون24: ما هي المهام المنوطة بكم كرئيس جماعة؟

 السيد اليزيد: أولا أشكركم على الاستضافة، كما أتمنى لمنبركم المستقل النجاح الكبير و المستمر.

 كما يعلم الجميع، فاختصاصات رؤساء الجماعات منصوص عليها في القانون التنظيمي 113/14االمتعلق بالجماعات الترابية، باعتباره وسيلة  لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، كما يمكن من خلاله إعداد برنامج عمل جماعة تشاركي، مبني على تشخيص ميداني يهدف إلى خلق تنمية مستدامة لفائدة السكان، وهذا ما عملنا من أجله في جماعة بني سلمان ذات الخصوصية المتميزة بطيبة وصدق ساكنتها.

 الشاون24: ما هي المشاريع التي أنجزت في عهدتكم؟

 السيد اليزيد: أعتقد أن رضى ساكنة بني سلمان والتفافها حول منتخبيها، ما هو إلا نتيجة للعمل الجاد والمسؤول الذي قام به المجلس الجماعي بكافة أعضائه وموظفيه في الجماعة بتعاون مع السلطتين المحلية و الإقليمية و كافة المتدخلين، على اعتبار أن جماعة بني سلمان لطالما تمد يد العون للجميع بشفافية ونزاهة، فكان هذا سببا في وجود مشاريع تنموية مهمة يصعب حصرها في جواب واحد.

 غير أن المنطقة عرفت تنمية واسعة وفق برنامج تنموي معد من قبل الجماعة

– كالطريق الإقليمية    4111 الرابطة بين خميس المضيق وبوحمد والساحل.

– ثم بناء مستشفى خميس لوطا والسكن الوظيفي.

– بناء مستوصف خميس المضيق والسكن الوظيفي.

– ترميم المركز الصحي لاسيفان خدمة لتنمية القطاع الصحي بالجماعة.

– فتح المسالك بتراب الجماعة لفك العزلة وضمان التنقل داخل الجماعة.

– تعميم الإنارة العمومية على تراب الجماعة بما فيها نقط توزيع الماء والمساجد والمؤسسات التعليمية والتجمعات السكنية.

– تعميم إيصال الكهرباء بمجهودات الجماعة على جميع الدواوير.

– خلق ملعبين لكرة القدم في إطار الانفتاح على شباب الجماعة ومحاربة الهجرة.

– توفير سيارات الاسعاف، و بتنسيق مع مجموعة باب القرن، وفرنا مجانية نقل المرضى والجرحى والموتى.

– منشآت فنية بتراب الجماعة من قناطر وطرق ومنشآت أخرى تهم الساكنة.

– بناء دار الطالب والطالبة.

– الشروع في بناء دار الأمومة بمركز اسيفان.

– بناء وحدات تعليمية مهمة جدا بتراب الجماعة.

– الشروع في  بناء إعدادية بمركز اسيفان.

 – وضع اللمسات الأخير لبناء دار الولادة بخميس لوطا

– إصلاح السوق الأسبوعي خميس المضيق

– تأهيل مركز خميس المضيق.

– تسييج مجموعة من المدارس.

– ربط32 دوارا بالماء الصالح للشرب من الفرشة المائية بوحمد، الشطر الاول والثاني في طريق الإنجاز

– تعميم الماء الصالح للشرب على 22 دوار.

– ثلاث شاحنات للنظافة و واحدة لتوزيع الماء.

– روض الأطفال.

 فلائحة الإنجازات طويلة، أتقدم عبرها بالشكر الجزيل لساكنة جماعة بني سلمان نساء ورجالا وشبابا، على ثقتهم و وعيهم ووحدتهم من أجل تحقيق تنمية شاملة، كما أني ممتن لجمعيات المجتمع المدني بالمنطقة كقوة اقتراحية، و ثنائي لموظفي الجماعة، كما أتقدم نيابة عن السكان بالشكر للسيد عامل الاقليم ورجال السلطة المحلية  والدرك الملكي والقوات المساعدة على تفانيهم في خدمة جماعة بني سلمان وساكنتها الأوفياء للعرش العلوي المجيد.

 الشاون24: ما هي الإجراءات المتخذة في ظل الجائحة من قبل الجماعة و هل من دعم الفئات؟

 السيد اليزيد: الجائحة ليست للمزايدات، فانخراطنا المسؤول وراء جلالة الملك نصره الله، وتقيدنا بتوجيهات السلطة الإقليمية والمحلية وتأطير المواطنين للالتزام بقواعد الحجر الصحي وقانون الطوارئ، حيث مكثنا بجماعة بني سلمان وحرصنا على ضمان التطبيب، ومن هنا أحيي جمعيات بني سلمان التي انخرطت طواعية في إيصال المساعدات للسكان تحت إشراف السلطة المحلية مما خلف ارتياحا عاما لدى عموم الساكنة.

 كما قمنا بتعقيم مراكز الجماعة مع مجموعة باب القرن والتعبئة ما زالت مستمرة، و قمنا بتحويل مبلغ 390.000 درهم لشراء المساعدات و توزيعها على المعوزين.

 الشاون24: كبرلماني، ما هي النقط التي دافعتم عنها خلال ولايتكم في البرلمان؟

 السيد اليزيد : كنت برلمانيا بمجلس النواب، حيث سبق انتخابي في اول انتخابات في ظل دستور 2011، فكلفت لأنقل هموم ومشاكل الاقليم للرباط طيلة أيام الأسبوع، حيث كنت أرابط  بمقر الوزارات لطرح قضايا الاقليم من تعليم وصحة وماء شروب وبنيات تحتية، فكانت تجربة ناجحة و أديت واجب الانتداب العمومي، كما أن تعويض مجلس النواب لم يدخل منزلي طيلة خمس سنوات.

 فكان تراكم مشاكل الساكنة يدفعها إلى اللجوء للنواب لحلها، حيث سلكت كعادتي سياسة القرب والانصات للعموم حيث اعتبرت المسؤولية تكليفا لا تشريفا.

فكل ساكنة بني سلمان من صلب اهتماماتنا واليزيد الطاغي هو خادم مطيع لساكنة بني سلمان.

لكن احمد الله ان الانتخابات الموالية ونظرا للشعبية التي اكتسبتها، حوصرت من جميع الجوانب، لأهداف رديئة وهاهو التاريخ يكشف عن حجم المؤامرة.

 الشاون24: ما هي القطاعات الجديرة بالدعم بعد الجائحة؟

 السيد اليزيد: كل القطاعات جديرة بالدعم وهي الصحة والتعليم التي تشكل أساس تقدم المجتمعات.

 الشاون24: ما هي رؤيتكم المستقبلية لمغرب ما بعد الجائحة؟

  السيد اليزيد: علينا ان نتكتل من اجل الدفاع عن مستقبل الاقليم و أن نتعاون فيما بيننا وان نترك جميع الخلافات المفتعلة جانبا و التي تضر بسمعة الاقليم.

 

كما أننا نفكر للنهوض بالإقليم في إضافة بنايات و منشآت إدارية بخميس المضيق وخميس لوطا وأسيفان، ثم نظام الحالة المدنية الذي أصبح الآن خاضعا لنظام المعلومات، لتقريب الإدارة من المواطن، كما أن هناك مشاريع جد مهمة سترى النور قريبا بجماعة بني سلمان بفضل انخراط الجميع في تنمية هذه الجماعة.

 و أخيرا أتمنى أن نستفيد من درس الجائحة للحذو ببلدنا حذو الأمم المتقدمة و أن يرفع عنا الله هذا الوباء للعودة للعمل من جديد و الإستمرار في برامجنا التنموية.

Loading...