مسؤول بشفشاون يؤكد أن الأمر يتعلق بتطبيق قرارات مركزية للحجر الصحي التي لم يتبقى منها إلا مدة قليلة .

 تجاوبا على ما يتم تداوله في وسط أصحاب المحلات الحرفية والمهنية بمدينة شفشاون والتي يلتمسون من خلالها السلطات السماح لهم بمزاولة أنشطتهم عبر فتح محلاتهم فقد أكد مسؤول على أن الأمر يتعلق بتطبيق القانون والالتزام بمقتضيات الحجر الصحي كما هو الشأن على المستوى الوطني أي أن الأمر ليس بيد السلطات المحلية.

كما أن اقتراب نهاية فترة الحجر الصحي الثانية على وشك نهايتها وأن أن هناك سيناريوهات عديدة لرفع تدريجي للحجر سيشمل في وقته هاته المحلات،غير أن هاته الفترة القليلة المتبقية وجب على الجميع سلطات ومواطنين التقيد التام والفعلي بكامل الإجراءات المعتمدة وأن العودة تدريجيا إلى مزاولة الأنشطة الحرفية والمهنية رهين حتميا بالإلتزام خاصة في الأيام القادمة التي تعتبر شوطا مهما يوشك على الإنتهاء كما أن بوادر الرفع التدريجي تلوح في الأفق إذا ما بقيت حصيلة المصابين بالإقليم محددة في 0 حالة وهو رقم سيساعد بشكل قاطع في رفع حالة الحجر هاته تدريجيا بالإقليم.

فيبقى إذن التزام الساكنة المعهود فيها مند بداية ظهور الوباء شيء مهم في مواجهة انتشار الفيروس ليبقى الإقليم يشكل استتناءا إسوة ببعض الأقاليم القليلة التي لم يظهر فيها الفيروس إلى حدود اليوم،كما ان المحلات التجارية لأساسيات الحياة اليومية هي مفتوحة في وجه المواطنين مع توفير كامل للمؤونة الأساسية في جميع المحلات وتقريبها من المواطنين،إذن ما هي إلا أيام معدودة وجب على الكل التعاون وذلك عبر الالتزام الواعي والمسؤول بكامل السبل الوقائية وتفادي الاختلاطات العشوائية والتنقلات الغير المحسوبة.

كما أن السلطات واعية كل الوعي بصعوبة المرحلة الحالية وماهي إلا أيام قليلة جدا وستعود الحياة للمدينة،وفيما يخص توزيع القفة بالمدينة فإنه تم إحصاء 7000 أسرة وتم توزيع حوالي 4000 قفة وسيتم في الأيام القادمة توزيع ما تبقى المحدد تقريبا في 3000 قفة ، وبالرجوع إلى مواجهة فيروس كورونا فالعملية برمتها هي مشتركة بين السلطات والمواطنين لا يمكن أن تنجح إن كان هناك خلل أو تصرف غير مسؤول من أي جهة كانت ، فشكرا لجميع الساكنة والمواطنين على تعاونهم المثالي في هاته الفترة،يدا في يدا من أجل عبور الأيام القليلة بأمان والتغلب على الفيروس.

 

Loading...