الضيف 2: حوار مع عبد الرحمان العمري: مستعدون لبذل قصارى جهدنا في ظل هاته الأزمة و النهوض بقطاع الصحة أولوية وطنية
انشر
الضيف 2: عبد الرحمان العمري ،نائب برلماني عن دائرة شفشاون ورئيس جماعة تاسيفت
عبد الرحمان العمري: “مستعدون لبذل قصارى جهدنا في ظل هاته الأزمة و النهوض بقطاع الصحة أولوية وطنية”
حاورته: جهاد مديوبي
تتمثل السلطة التشريعية المغربية في البرلمان بغرفتيه، مجلس النواب ومجلس المستشارين.
حيث يستمد أعضاؤه نيابتهم حسب أسمى قانون في البلاد المتمثل في الدستور المغربي من الأمة، وحقهم في التصويت حق شخصي لا يمكن تفويضه.
بصفته واحدا من ممثلي الأمة التي وثقت به و دعمته بأصواتها، يتحدث إلينا اليوم السيد عبد الرحمان العمري عن أهم المشاريع المنجزة في عهده، بصفته برلمانيا نائبا عن حزب الحركة الشعبية عن اقليم شفشاون، و رئيسا لجماعة تاسيفت.
كما أنه يختصر المعيقات التي حالت دون تحقيق كل ما جاء في برنامجه، في بعض القطاعات و العراقيل.
الشاون 24: ما هي أهم النقط التي لطالما دافعتم عنها باستماتة في غرفة مجلس النواب؟
السيد عبد الرحمان العمري: عديدة هي النقط التي دافعنا عنها داخل قبة البرلمان، دون مزايدة و لا رجوع إلى الوراء.
فقد طالبنا مرارا بتعميم شبكة الكهرباء على جميع أنحاء اقليم الشاون، بالإضافة إلى الماء الصالح للشرب في عموم الدواوير و الجماعات التابعة للإقليم، كما طالبنا بملاعب قرب للمراهقين و الشباب، ليجدوا مكانا يفرغوا فيه مواهبهم و طاقاتهم.
كما أننا رفعنا على الدوام مطلب البنيات التحتية كالطرق و غيرها، بالإضافة إلى تكريس محاربة البطالة التي أضحت تتفاقم بين صفوف الشباب في المنطقة.
كما كان لقطاع الملاحة و الصيد البحري نصيب من برنامجنا، حيث دافعنا عن مطلب بناء الموانئ، كذا تعميم استفادة البحارة من التأمين الصحي و صندوق الضمان الإجتماعي و المنح، و كانت لنا مرافعات كثيرة بهذا الصدد.
كما كان لنا تخطيط يخص قطاع التعليم، و الذي لقي نجاحا، حيث طالبنا بإنشاء إعداديات على مستوى جميع المراكز القروية، كذا مشروع التعليم الأولي الذي لقي آذانا صاغية، ثم بناء كلية متعددة التخصصات على مستوى الإقليم.
كما أننا نسعى لحل مشكل النزاع القانوني القائم بين الساكنة و قطاع المياه و الغابات، حول بعض الأراضي. إذ ما زالت الساكنة معلقة، تنتظر ما إن كانت الأراضي ستعود لملكيتها أم أنها ستجرد من ملكيتها بشكل نهائي.
و لا نغفل أيضا عن قطاع الصحة، حيث نطالب بإحداث مستشفيات و مراكز كافية، نظرا لافتقار الإقليم لمثل هاته المرافق، إذ يتوفر على مستشفى إقليمي واحد فقط، كذا توسيع الخدمات الصحية على جميع أنحاء الإقليم، و توفير المعدات و التجهيزات اللازمة و الأطر الضرورية لذلك.
الشاون 24: ما هي النقط التي تظنون أنكم نجحتم في تحقيقها؟
السيد عبد الرحمان العمري: أظن أننا حققنا نجاحا على مستوى قطاع التعليم فيما يخص الكلية و الإعداديات كما سبق و ذكرت.
كذا حققنا نسبة مئوية مرتفعة فيما يخص تعميم شبكة الكهرباء و كذا الماء الصالح للشرب.
الشاون 24: ما هي النقط التي أخفقتم في تحقيقها؟
السيد عبد الرحمان العمري: لن نقول إخفاقا، لكن كانت هناك معيقات، خصوصا على مستوى قطاع الصحة، كذا فيما يخص البحارة كالضمان الاجتماعي و التأمين، فهناك تأخير بالطبع، لكننا سنستطيع تداركه فيما بعد.
الشاون 24: ما هي التدابير التي اتخذتموها في إطار تدبير الجائحة؟
السيد عبد الرحمان العمري: قمنا بحملات واسعة للتعقيم، على صعيد الجماعات التابعة للاقليم، في كل من الفضاءات و الأماكن العمومية.
الشاون 24: هل قمتم بأي إجراء لصالح الفئات الهشة؟
السيد عبد الرحمان العمري: نعم، قمنا في عديد من المناطق، بدعم الفئات الهشة.
و كمواطن و برلماني ممثل لكل الفئات، حاولت القيام بمبادرات من مالي الخاص، لا أحبذ ذكر الغلاف المالي، ليثبت أجر الصدقة.
و لن أقول أن الجميع استفاد، لكن الأغلبية، كما كان هناك دعما اقليميا و جهويا، و الساكنة راضية تمام الرضى بفضل الله.
الشاون 24: هل من تحرك لفائدة القطاع الصحي؟
السيد عبد الرحمان العمري: فيما يخص القطاع الصحي، نحن رهن الإشارة و على أتم الإستعداد لأي مطلب كان. فقد سبق و خصصنا سيارة لنقل المرضى و الجرحى، ثم نسقنا مع مجموعة الجماعات الترابية لحفظ الصحة، فاشترينا مجموعة من الكمامات، و مواد التعقيم و المعدات.. كما أننا نسقنا مع جميع الأطر الطبية و الممرضات المتواجدين بالمركز، لأي حالة، و أي استشارة، و الحمد لله لم تسجل إلى حدود الساعة أي إصابة بعموم الإقليم.
الشاون24: ما هو تقييمكم للخطوات المتخذة من قبل بلادنا في ظل هاته الجائحة؟
السيد عبد الرحمان العمري: الخطوات المتخذة، سواء على المستوى الجهوي أو الوطني، كانت خطوات إيجابية أهمها قرار تطبيق الحجر الصحي، و الذي كان رائدا على المستوى الدولي.
كانَ المغرب ناجحا في تجاربه و محاولاته لاحتواء الفيروس، و ضحى بالعديد من القطاعات المهمة لألا نصل لما لا يحمد عقباه.
كما أن جميع المؤسسات و الجمعيات استجابوا تماما، و نجحوا في الإنخراط التام في محاربة هذه الوباء.
الشاون24: أخيرا، ما هي النقط الواجب تصحيحها، و ما هي رؤيتكم المستقبلية ل”مغرب ما بعد كورونا”؟
السيد عبد الرحمان العمري: في رأيي المتواضع، يجب النهوض بقطاع الصحة، الذي ما زال متأخرا شيئا ما ببلادنا، كما وجب الاعداد التام للأطر و التجهيزات و المراكز و المعدات و البنايات الصحية. بالإضافة إلى توعية الساكنة و الناشئة.
كما نعد بهذا الصدد، بمحاولة الرفع من ميزانيات الصحة و إمكانياتها على مستوى الجماعات.