يوم واحد من الأمطار يفضح الغش في تهيئة مركز جماعة أمتار
كشفت مصادر خاصة بالجماعة الترابية أمتار، عن مجموعة من الخروقات و غش مفضوح طالا مشروع إعادة تهيئة مركز هذه الجماعة الجماعة.
غير أن ما وقع ولا يزال يقع من تلاعبات في الكواليس لايعلمها إلا أهل القرار، بحيث كانت بعض الأمطار كفيلة لتعرية واقع الاشغال المغشوشة، والتي تنهجه الشركة الفائزة بالصفقة، في ظل انعدام المراقبة والمحاسبة من طرف مجلس الجماعة، مما أدى الى هذا الوضع الكارثي و فضيحة امام الملأ.
فحسب مصادرنا فإن الأمر تعدى مجرد الغش في ممشى الراجلين الذي تشقق عن بكرة ابيه بسبب الخرسانة الترابية الهشة عوض الصخرية التي اتفق عليه الطرفان، بل وصل الأمر إلى انعدام المسؤولية بعد أن تم عمل قناة مائية على جنب الطريق بهدف توجيه مياه الأمطار إلى الساقية المؤدية إلى الأراضي الزراعية بالقرية، وقد اتضح جليا خطورة هذا بالفعل بعد التساقطات الأخيرة، حيث أدت إلى إغراق بعض المناطق الزراعية بالمياه، قبل أن تنغلق الساقية بسبب تراكم الصخور والأعواد الناجمة عن هذه القناة.
![]()
وقد لاحظ أحد المسؤولين المكلفين برقابة المشروع من طرف عمالة الإقليم، بعض هذه الخروقات، وأمر بإعادة تهيئة بعض المناطق.
![]()
وطالبت ذات المصادر من عمالة اقليم شفشاون باعتبارها الجهة الممولة للمشروع بإيفاد لجنة خاصة للوقوف عن حجم الخروقات والغش الذي يطبع عملية إعادة تهيئة مركز أمتار ، ومحاسبة كل المتورطين في هذه العملية.

نتمنى من وزارة الداخلية و لجن المحاسبة لإدريس جطو، ان تزور المنطقة و تقف على الواقع المر التي تعيشه المنطقة،و تقوم بمحاسبة كل من سولت له نفسه التلاعب بالمال العام و التسبب في معانات الساكنة.

وتظهر الصور المنشورة على نطاق واسع على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك “، تشققات على مستوى ممشى الراجلين الاسمنتي بسبب مياه الامطار قبل حتى ان يتم الإنتهاء من أشغال هذا الطريق، الذي ظلت تنتظره الساكنة لسنوات.



