“نجيب أحناش” نائب رئيس جماعة متيوة (الجبهة) تحدى الصعاب فكتب له عمر جديد

 أيام ليست كباقي الأيام، أيام اجتمع فيها المرض وخلف أضرارا جسمية ونفسية، لنتفاجأ بعدها بنشرة إنذارية، همت بالأساس المناطق الساحلية، برق وأصوات رعدية، مصحوبة بزخات مطرية قوية، في ليلة ربيعية لم يحسب لها حساب من طرف الجهات المعنية.

في ليلة ظلماء تعالت فيها أصوات الاستغاثة وطلب النجدة ليكون المتدخلون سوى أبناء البلدة، لبو النداء بكل إرادة وبكل ما أوتو من  قوة.

في تلك اللحظات المصيرية هرع مجموعة من الشباب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه فكروا في غيرهم ونسو أنفسهم بكل روح وطنية وتطبيقا لتعاليم الدينية، لقوله تعالي : “ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا”.

في هذه الأثناء شاءت الأقدار أن يكون الضحية شاب كل ما قيل في حقه فهو قليل، إنه الشخص الطيب والعزيز على القلوب نجيب أحناش، النجيب الذي تعرض لحادث لولا الألطاف الإلهية لكان في عداد المفقودين، حيث انجرفت به التربة وسقط في واد مسيابة أثناء قيامه بتقديم المساعدات للساكنة التي تضررت جراء ارتفاع منسوب مساه النهر بسبب الأمطار الطوفانية التي شهدتها المنطقة، هذا وقد تم إنقاذه من طرف مجموعة من الشباب الذين أبانوا عن شجاعتهم وروح تضامنهم .

وجدير بالذكر أن نجيب أحناش هو النائب الأول لرئيس جماعة متيوة(الجبهة) حالته مستقرة الآن ولا تدعو للقلق يشكركم جزيل الشكر ويشد على أياديكم لكل ما قمتم به من أجله ويوجه شكره أيضا الى رجال الوقاية المدنية والسلطات المحلية والقوات المساعدة وكذا الأطر الطبية.

الشاون24

Loading...