جنود الخفاء.. تضحيات جسام لقطع دابر الفيروس التاجي “كورونا”

سهيلة أضريف/ الشاون24

“شمعة تحترق لتضيء طريق الآخرين”، هو الوصف الأمثل لحماة الوطن والساهرين على راحة المغاربة أجمعين، ففيروس كورونا كان سببا في إظهار ما كان غير مرئي من هؤلاء الجنود، والذين يضحون بالغالي والنفيس خدمة للمغاربة وراحتهم.

فمنذ اقتحام هذه الجائحة للبلاد، وجد المغاربة وراءهم صمامات آمان، وفدائيون، من رجال أمن، وأطر صحية، وجيش، وقوات مساعدة، ورجال نظافة وغيرهم، كل في مجال تخصصه، أبانوا على علو كعبهم وأثبتوا للجميع ان للمغرب حماة ساهرون على راحتهم واستقرارهم.

فهاذ الفيروس التاجي زاد الشعب المغربي يقينا، بالتضحيات الجسام التي يقدمها جنود الخفاء بدءا من الأطر الصحية القريبة من فوهة الخطر، والمتحملة لمسؤولية علاج المصابين، مرورا بكافة رجال السلطة لجهودهم الحثيثة التي يبذلونها في إرشاد ودعوة المواطنين للمكوث بمنازلهم، ووقوفهم بحزم في وجه كل من يخول له تداول أخبار زائفة من شأنها بث الرعب بين صفوف المغاربة، دون الإغفال عن عناصر الوقاية المدنية ودورهم الطلائعي في نقل الحالات المشتبه بها، وصولا لعمال النظافة وتعرضهم اليومي لخطري الفيروس والروائح الكريهة نتيجة الأزبال.

“اجتماع القلوب يخفف المحن”، هذا المثل يلخص العلاقة التي تربط كافة المغاربة من شماله لجنوبه، واتحادهم للقضاء على هذه الجائحة التي استسلمت لها قوى عظمى بالعالم، فمنذ إعلان المغرب عن قرار إغلاق كافة المقاهي والمطاعم والمحلات، اشتمل المغاربة وأطلقوا حملة واسعة لمساعدة كافة الأسر المتضررة جراء هذا الحظر.

وهو ما أتبثه المغاربة عن جدارة، فقد تم تقديم العون والمساعدة لعدد من الطبقات الهشة والفقيرة وفاقدي العمل.

ولكي تكون أنت واحدا من حماة الوطن، فما عليك إلا إتباع تعليمات الوزارات الوصية، والمكوث بالمنزل وأخذ الاحتياطات الوقائية والاحترازية، ومغادرتك للمنزل إلا للضرورة القصوى.

Loading...