تنظيم لقاء لفائدة الشباب حاملي المشاريع حول “البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات” بشفشاون

تم تنظيم بمقر عمالة إقليم شفشاون تحت رئاسة السيد عامل إقليم شفشاون لقاء تواصلي لفائدة الشباب حاملي أفكار المشاريع والذي يأتي، تفعيلا للتوجهات الملكية الواردة في الخطاب الملكي السامي بمناسبة افتتاح الدورة البرلمانية بغرفتيه بتاريخ 11 أكتوبر 2019، حول البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات اذ يقدم “البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات” عدّة مزايا، خاصة بالنسبة إلى فئة الشباب حاملي المشاريع، كما يَفتح لهم آفاقا واسعة لدعم روح المبادرة وتشجيعهم على إنشاء مقاولات متنوعة، بفضل ما يقدمه من شروط مُيَسَرة.

خلال هذا اللقاء تم التركيز على برنامج “انطلاقة” الذي يلعب دور هام في دعم المقاولات الصغرى والصغرى جدا خصوصا أنها تشكل نسبة كبيرة من النسيج الاقتصادي المحلي، إلا أن هذه الأخيرة ما زالت تعاني وتعترضها العديد من المصاعب والاكراهات التي غالبا ما تؤدي إلى تعثرها او عدم انطلاقها.
كما تطرق اللقاء الى محاور “برنامج انطلاقة” لتجاوز الاكراهات المتجلية في مجال تمويلات المشاريع عن طريق صندوق خاص بتمويل المشاريع وأفكار المشاريع لفائدة الشباب في إطار شراكة بين الدولة وبنك المغرب والمجموعة المهنية للأبناك، والذي يعول عليه، على الخصوص، في دعم الخريجين الشباب الراغبين في ولوج عالم المقاولة ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، وطبقا للتوجيهات الملكية السامية في هذا الخصوص.
بينما والهدف من هذا الصندوق حسب تدخلات المشاركين هو تسهيـل ولـوج الشبـاب حـاملي المشاريـــع والمقاوليـن الـذاتييـن والمقاولات الصغيرة جدا وكذا تلك العاملة في القطاع الغير المهيكل، بالمجالين الحضري والقروي على حد سواء، بالإضافة إلى المقاولات الصغيرة والمتوسطة المصدرة نحو إفريقيا. هذا البرنامج الذي رصد له مبلغ 8 مليار درهم يضم ثلاث محاور أساسية:
المحور الأول: يتعلق بتمويل حاملي المشاريع من مقاول ذاتي، ومقاولات الناشئة والمقاولات الصغيرة والصغيرة جدا.
المحور الثاني: يتعلق بتنسيق جهود الدعم والمواكبة على المستوى الترابي الجهوي منه والمحلي.
المحور الثالث: يهم الإدماج المالي للساكنة القروية.
وقد جاء هدا البرنامج بتحفيزات هامة، بحيث سيتم ولأول مرة تطبيق معدل فائدة جد تفضيلي للفئات المستهدفة والذي لن يتجاوز %2 بالنسبة للمقاولات في المجال الحضري ومعدل فائدة 1,75% بالنسبة للمقاولات في المجال القروي وهو ما يمثل أدنى معدل فائدة لتمويل المشاريع في تاريخ المغرب.
ومن اجل تنزيل وأجرأة هدا البرنامج، تم خلق ثلاث منتوجات بنكية جديدة لفائدة المقاولات المنشئة حديثا والمصدرة، ويتعلق الأمر ب:
– ضمان إنطلاق : حاملي المشاريع،
– ضمان إنطلاق المستثمر القروي : حاملي المشاريع بالعالم القروي،
– عملية تمويل حاملي المشاريع عن طريق تسبيق يِؤدى بعد خمس سنوات بدون فائدة.
بالإضافة إلى ذلك يهدف البرنامج الى توسيع ولوج المقاولين إلى مختلف الشبابيك البنكية وإلى الخدمات المالية بشكل عام، وذلك بفضل شبكة أوسع من المناطق غير المستفيدة، بفضل الأدوات التكنولوجية، على غرار الخدمات البنكية عبر الهواتف الذكية، وكذا التمويل الصغير والتأمين الصغير. خصوصا وأن المغرب يدخل مرحلة جديدة تتعلق ببلورة التصور بشأن النموذج التنموي الجديد، وكذا الدور الجديد الذي ينبغي أن تضطلع به الأبناك في التنمية والاستثمار، في ظل مناخ سليم يتسم بالشفافية والمساطر المبسطة.
وفي نفس السياق تم تقديم شروحات مستفيضة حول مساطر انجاز برنامج تحسين الدخل الاقتصادي لفائدة الشباب في إطار البادرة الوطنية للتنمية البشرية حيث تم التركيز على ضرورة التمييز بين الدعم في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الخاضع لمساطير دقيقة، والدعم الممكن الاستفادة منه من طرف الابناك، هذا لا يعني ان كلا الدعمين منفصلين، بل يمكن لصاحب فكرة المشروع ان يستفيد من دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تحدد في %60 من التكلفة الاجمالية للمشروع بينما 40% تقسم الى 20% كمساهمة عينية و20% كمساهمة نقدية يمكن ان تكون عن طريق قرض بنكي في إطار برنامج دعم وتمويل المقاولات.
وفي نهاية الاجتماع حث السيد عامل إقليم شفشاون السيد محمد علمي ودان الشباب على ضرورة الانخراط الجدي والمسؤول في إنجاح البرنامج والاستفادة من الخدمات المقدمة لهم وعدم الالتفات الي دعاة التيئيس ومحبطي الهمم والمبادرات.

Loading...