بلقنة شفشاون 41:شكرا ” البسيج ” من يراقب الشقق المفروشة و دور الضيافة؟

استفاقت ساكنة مدينة شفشاون على خبر اعتقال خلية إرهابية.
المواطن لا يهمه تفاصيل الحدث بل كيف تغلغل هذا الوباء بين أحضانها؟
شفشاون القديسة التي لا تكاد تسمع فيها إلا أصوات الأذان و اناشيد الطبيعة يقتحمها الارهاب اللعين …خبر توزع في الصباح الباكر في جميع البيوت إلى أقصى نقطة فيها …يستنكر المواطن …ترتعد أجساد الأطفال رعبا من التفكير في ما قد كاد يحصل بل سيناريو الكارثة المفترض هو الذي شكل ناقوس الخطر في كل البيوت و الكل كبيرا و صغيرا يضع السؤال الذي طالما طرحناه بالحاح: من يراقب الشقق المفروشة و دور الضيافة؟ منيسمح لنفسه بايواء اناس غرباء و يثق في تواجدهم بين الساكنة دون أن تعرف مديرية الشرطة بتواجدهم؟

لولا يقضة” البسيج ” و سرعة التدخل لكنا الآن نعيش الكارثة في دماء الأبرياء…
كفاكم الله يا بالألفاظ و التغطية باسم الخصائص في المنشآت السياحية و وفرة الزوار …من الآن يجب تقنين و مراقبة الشقق المفروشة المرخص لها و الضرب بيد من حديد على من لا رخصة له …
تجنبنا الكارثة و لا نريد التهويل أو التخويف حتى لا نسقط في فخ ترهيب المواطن بطريقة غير مباشرة لكن الدرس الذي وجب علينا تعلمه هو أن مدينتنا مستهدفة من طرف شرذمة من الأنذال و وجب علينا الحيطة و الحذر و أولها مرتقبة دور الضيافة و منع اطفال وشباب المفاتيح من التواجد في الشوارع .
نبارك في هذه الجمعة لساكنتنا الإفلات من شبح الارهاب و نشكر السلطات المختصة و نشد على ايديهم بحرارة.
اليقضة و الحذر .

كمال بنروحو

Loading...