المقاولات من خارج إقليم شفشاون: تعثر و إيقاف الأشغال بالمؤسسات التعليمية

يشهد إقليم شفشاون تدهورا خطيرا للبنية التحتية للمؤسسات التعليمية و تضطر المديرية الإقليمية أو الجماعات المحلية إلى ترميم أو إعادة بناء أقسام جديدة .

و بالفعل يتم التعاقد مع مقاولات للقيام بإشعال إعادة التأهيل أو البناء. و بغض النظر عن طريقة اختيار المقاولة التي يتم تكليفها ،يبدو واضحا أن معظم الأشغال التي تسند إلى المقاولات التي تكون من خارج الإقليم لا تكتمل الأشغال فيها و السبب دائما ما يكون العجز المالي أو أسباب مرتبطة بالتمويل .و الأمثلة عديدة و على امتداد الإقليم مثل إعدادية بني منصور واعدادية بني سميح وثانوية الجبهة وثناوية بشفشاون وبني أحمد …….

مما يجعل السؤال ملحا و مشروعا :لماذا تنجح الأشغال و تتم عندما تكون المقاولة من داخل الإقليم ؟و التجارب أيضا أثبتت ذلك بالملموس….

ا و ليس مقاول المنطقة العارف و الدارس للمنطقة هو الأجدر و الأنسب لتولي هاته الأشغال بحكم النجاحات التي يراكمها إضافة إلى كون احساسه بالعمل لأهل بلدته و منطقته يجعلنا منه المقاولة المناسبة للمكان المناسب.

فلماذا هذا الإصرار على اختيار مقاولات من مناطق أخرى تنفخ في الأرقام و تتعامل بمنطق الربح المادي اولا و يتبين سريعا سوء تقديرها و قلة خبرتها منطقتنا مما يجعل جل الأشغال تتوقف و تتوقف معها أحلام الساكنة في التمدرس او تزيد معاناتهم للتنقل إلى مسافات خيالية للدراسة .

يجب إعادة النظر في كيفية تسليم اشغال الترميم و البناء إلى مقاولات لا علاقة لها بالمنطقة و تشجيع كل مقاولات من داخل الإقليم لأنها و بكل بساطة فعالة و ملتزمة .

Loading...