ما شهدته إقليم شفشاون مؤخرا من عملية تحرير الملك العام كان أكبر من مجرد إعادة حق من حقوق المواطن في الاستفادة من الفضاء الطبيعي المشترك الذي نتقاسمه جميعا و نستغله كلنا الأرصفة…الساحات العمومية ..الأسواق…..بل أصبح الموضوع تحريرا للعقل العام أو حتى نكون أكثر تحقيقا هو تحررا من عقلية و تفكير اصبح قناعة عامة
سادت لعقود و استلبت فكرنا و تصرفاتنا إلا و هي أن تدبير الشأن العام هو اختصاص المجلس الجماعي و الحال و الحقيقة هو أن كل مواطن مهما كان له حق إبداء الرأي و المساهمة في تدبير شؤون المدينة اما مباشرة أو عبر جمعيات أو وداديات أو بشكل فردي .
لقد تعودنا على أن نكون سلبيين أمام ظواهر عديدة :نضطر ،مثلا، الناس ترك الطريق عبر السيارات عندما نجد شخصا ما يحتل الرصيف ليبيع بضاعة ما و مخاطر بحياتنا و لا نقول له أن من حقي ان امشي فوق الرصيف و نكتفي في أغلب الأحوال بالسكوت السلبي تفاديا لنقاش عقيم .
تعودنا على مناقشة كل السلبيات في المقهى و محمل المجلس الجماعي مسؤولية الوضع و لا نحضر جلساته المفتوحة لنجعل هذا المجلس يفهم اننا كمواطنين نتتبع اشغاله نقطة بنقطة.