بلقنة شفشاون 32: بداية نهاية ديناصورات السياسة

بلقنة شفشاون 32: بداية نهاية ديناصورات السياسة

 

اصبح من المؤكد أن بارقة الأمل في تغيير اساليب التعامل السياسي في الإقليم واقعا ملموسا.
توقعنا أن جميع الفاعلين السياسيين في الإقليم كان لهم نصيب من الذكاء لفهم متطلبات المرحلة و من يتعنت في التحجر السياسي سيندثر و ينعزل ..

مجموعة الجماعات التعاون كانت على موعد انعقاد دورة أكتوبر و كما تعود الرئيس ،و بكل ثقة في النفس و بالأساليب القديمة اي تقديم الوليمة الكلاسيكية لضمان حضور الأعضاء ،كان الأمور في ذهنه محسومة.

لكن ،كان لأعضاء من المجموعة من التيار الثقيل رأي آخر،و لانهم فهموا متغيرات المرحلة و ضاقوا ذرعا بتحكم و تسلط و هيمنة للرءيس و عدم استجابته و تجاوب مع معاناة الساكنة و استمراره في الاعتقاد بأنه هو الامر الناهي، الفاهم الوحيد للتعامل مع الساكنة و هو صانع السياسات و مفتاح الالغاز ….

فضلا عن تجاهله التام لمفهوم المصالح العامة..كل هذا دفع ما يناهز 19عضوا عن التغيب و عدم الحضور أو بما معناه الحقيقي : كفاك تحكما و تسلطا يا رئيس و اعتزل السياسة لأنك لن تساير التغيير.

يبقى فقط ان نعرف هل سيتشبت الديناصور بمقعد مل منه؟ هل سيستمر في مناورات عفا عنها الزمان ؟

اليس أشرف له أن ينسحب بهدوء و عقل ام سيقاوم تيار التغيير الجارف و يكيد كيدا و يزيد من معاناة و تهميش لقطار التنمية لمداشر عملت بصمت طوال مدة تحكمه و تسلطه؟ ستكشف لنا الايام القليلة المقبلة عن أمرين: إما امل و اما بلقنة..

كمال

Loading...