السلطات المحلية بالجبهة، تواصل تهيئة المدينة بتحريرها للملك العام.

السلطات المحلية بالجبهة، تواصل تهيئة المدينة بتحريرها للملك العام.

في إطار سلسلة الإصلاحات التي تشهدها الجبهة مؤخرا بشكل خاص، وإقليم شفشاون بشكل عام، انطلقت عملية تحرير الملك العام بمركز الجبهة وهو الذي شهد استغلالا عشوائيا في الأونة الأخيرة.

وقد استهلت صبيحة يوم الخميس أولى خطوات تحرير الملك العام بمركز الجبهة، بمشاركة السلطات المحلية، معززة بعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة والشرطة الإدارية بالجماعة الترابية “امتيوة”، وذلك استكمالا لقرارات عامل الإقليم، حيث تأتي هذه العملية، بعد تلك التي شهدتها مدينة شفشاون، و مركز باب تازة، ولن يقف التحرير هنا حيث ستتواصل غدا الجمعة بمركز زمانة وببعض المراكز المجاورة، إلى أن يصير التحرير كاملا من أي ترامي أو تطاول غير قانوني.

وتجدر الإشارة إلى أن مركز الجبهة قد عرف قفزة سياحية نوعية في السنوات الأخيرة، وكان هذا النمو مرفوقا بعديد المشاريع التنموية التي تهدف إلى مواكبة الإقبال المتزايد على هذه الجوهرة الساحلية، ومما لاشك فيه هو أن هذه المشاريع رغم تنوعها لم ولن تكون كافية في ظل الاحتلال الذي كان يشهده الملك العام، والذي يحرم المواطنين والزوار على حد سواء، من تحقيق الاستفادة القصوى من مؤهلات “المدينة”.

ومما لا شك فيه هو أن الملك العام مهما اختلفت أشكال استغلاله، يظل نقطة سوداء على جبين المركز، و تحريره يظل الحل الأمثل لإبراز ” الجبهة” في أبهى حلة لها.

Loading...